أديس أبابا - الاتحاد الأفريقى - قمة

أديس أبابا: القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الأفريقى كانت نوعية

آبا - أديس أبابا(إثيوبيا)

تستمر في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أعمال القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الأفريقى، ويرى مراقبون أن قمة هذا العام تميزت عن سابقاتها بعدة أحداث، أبرزها تدشين نصب تذكاري لأحد رموز القارة الإفريقية هو الإمبراطور الإثيوبي هيلا سلاسي (1932-1974).

قمة هذا العام تميزت بمشاركة أسماء بارزة من دنيا السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا الحديثة، في إفريقيا والعالم، في مقدمتها 40 رئيس دولة إفريقية.

وحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جيانو إنفانتينو،الذي أعلن عن إطلاق شراكة حقيقية مع الاتحاد في ثلاثة مجالات، تشمل مكافحة الفساد والحكم الرشيد، والسلامة والأمن بالملاعب، والتعليم.

كما تميزت، قمة هذا العام بمشاركة بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوف العالمية، الذي ركز في كلمته في القمة على ضرورة الاهتمام بتنمية القدرات البشرية، وقال إن العنصر الرئيسي في تنمية إفريقيا يكمن في الخبرة الإنسانية، وأشار إلى أن شركته استثمرت أكثر من 15 مليار دولار في قطاع الصحة لمحاربة الأمراض والفقر في أفريقيا بالسنوات العشرين الماضية، وأعرب غيتس عن عزمه مواصلة تقديم الخبرات لخدمة إفريقيا

القمة انطلقت وسط أجواء احتفالية، تزينت خلالها شوارع أديس أبابا بأعلام الدول المشاركة، واستمرت الجلسة الافتتاحية نحو 3 ساعات، وهذا يعد وقتا طويلا، مقارنة بالقمم السابقة، كما تخللت الجلسة الافتتاحية تسع كلمات، في حين لم تتجاوز كلمات الجلسات الافتتاحية في القمم السابقة ست كلمات.

وشكلت إزاحة الستار عن النصب التذكاري للإمبراطور سيلاسي، لفتة جديدة، حرصت كافة وسائل الإعلام الدولية والمحلية على رصدها.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال