أوغندا.. 39 حالة وفاة بسبب الإيبولا، والرئيس يحذر من الطب التقليدي لمواجهة الفيروس

آبا- كامبالا (أوغندا)

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن انتشار فيروس الإيبولا في أوغندا إلى 39 حالة، في وقت وصل الفيروس إلى العاصمة كامبالا، حيث سجلت حالة وفاة فيها، كما طالب الرئيس الأوغندي الاطباء التقليديين بالتوقف عن تطبيب المرضى المصابين.

جاء ذلك على لسان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدورس آدانون غيبريسوس، أمس الأربعاء على هامش اجتماع إقليمي لعدد من وزراء الصحة، خصص لدراسة التدابير العاجلة لمواجهة انتشار الإيبولا، وشارك فيه غيبريسوس عن بعد.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية إن "أوغندا سجلت حتى الآن 54 حالة إصابة بالفيروس، و 20 حالة مشكوك فيها، في حين شفي 14 شخصا، حسب ما نقلت وكالة الأناضول

وقال تيودورس إن "هدف منظمته الرئيس هو الوقوف إلى جانب الحكومة الأوغندية، في مساعيها للحد من انتشار الفيروس، ووصوله إلى بلدات أخرى، ودول الجوار".

وأكد المسؤول الصحي الأممي أن هناك لقاحا من الممكن أن يكون فعالا ضد سلالة فيروس الإيبولا المنتشرة في أوغندا ، وهي سلالة "السودان"، قد تبدأ تجاربه السريرية قريبا، مشيرا إلى أن هناك لقاحات أخرى يتم تطويرها، وقد تستخدم في التجارب السريرية هي الأخرى إذا ما سمحت السلطات الأوغندية بذلك، وفق تعبيره.

ووصل الفيروس الذي ينتشر في البلاد منذ سبتمبر الفائت، إلى العاصمة كامبلا، حيث سجلت حالة وفاة لرجل قادم من إحدى القرى في منطقة موبندي التي سجلت فيها أولى حالات الإصابة بهذه السلالة من فيروس الإيبولا.

وكان الرجل قد غادر إلى أحد الأطباء التقليديين، قبل أن يُنقل إلى مستشفى في العاصمة كامبالا، حسب وسائل إعلام محلية.

من جانبه، طالب الرئيس الأوغندي يوري موسفيني الأطباء التقليديين بالكف عن تطبيب المرضى، مؤكدا أن الإيبولا واقع وينتقل عبر الملامسة ومخالطة الآخرين، مشيرا إلى أنه لا يمكن التصدي له عبر الطب التقليدي أو السحر، وذلك في خطاب له عبر التلفزيون الرسمي.

وأضاف "على الأطباء التقليديين والسحرة ان يتوقفوا عن استقبال المرضى الآن، يجب أن تتوقفوا عن ما تقوموا به (...)، وعلى السكان في المناطق التي ينتشر فيها الفيروس أن يدركوا أن الإيبولا مرض قاتل وينتشر عبر ملامسة الأشخاص المصابين".

كما شدد موسفيني على ضرورة أن يبقى المرضى أو من تظهر عليهم أعراض الفيروس في عزلة عن الناس، مطالبا قوات الأمن باستخدام القوة ضد من يمتنع عن ذلك.


اب\ آبا

الرد على هذا المقال