أوغندا - انتخابات

أوغندا: بدء الانتخابات الرئاسية في وسط أجواء من التوتر

آبا- كمبالا (أوغندا)

يدلي الأوغنديون بأصواتهم اليوم الخميس في انتخابات رئاسية تشهد توترا حيث ينافس النائب الشاب والمغني الشعبي بوبي واين الرئيس المنتهية ولايته يويري موسيفيني المرشح لولاية سادسة بعد 35 عاما في السلطة.


المنافسة تدور بين مرشحين من جيلين مختلفين في البلاد التي يشكل الشباب دون سن الثلاثين، ثلاثة أرباع عدد سكانها البالغ 44 مليون نسمة.

من جهة، موسيفيني (76 عاما) الذي يحكم البلاد منذ 1986 ويبدو الأوفر حظا بالفوز. وقد تحول هذا المقاتل السابق الى زعيم سلطوي وهو يعد علنا الأيام التي تفصله عن "النصر". في إفريقيا، أمضى فقط تيودورو أوبيانغ نغويما في غينيا الاستوائية وبول بيا في الكاميرون وقتا أطول منه في السلطة من دون انقطاع.

في المقابل يستفيد واين (38 عاما) من شعبيته في صفوف الشباب وفرض نفسه كمنافس أساسي وسط معارضة منقسمة قدمت عشرة مرشحين ضد حركة المقاومة الوطنية، الحزب الحاكم.

وظهرت مخاوف إزاء نزاهة وشفافية الاقتراع خلال هذه الحملة، وهي أكثر عنفا من سابقاتها، حيث منع الصحافيون ومنتقدو النظام والمراقبون- خصوصا الأميركيون- من العمل.

وحظر النظام الكثير من تجمعات المعارضة بداعي انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما استفاد موسيفيني من ظهور إعلامي واسع بفضل وضعه كرئيس.

مساء الثلاثاء أكد موسيفيني، أحد أبرز القادة السياسيين في شرق افريقيا، في مداخلة متلفزة تعليق شبكات التواصل الاجتماعي والتراسل مثل فيسبوك وتويتر وفايبر قائلا إن هذا الاجراء يعاقب قيام فيسبوك باغلاق العديد من الحسابات المرتبطة بالسلطة والمتهمة بالتأثير بشكل مصطنع على النقاش العام.

وتخللت الحملة الانتخابية أعمال عنف مع توقيف معارضين واستخدام الغاز المسيل للدموع وفي بعض الأحيان الرصاص الحي ضد أنصارهم. في نوفمبر قتل 54 شخصا على الأقل على أيدي الشرطة في أعمال شغب اندلعت على خلفية عملية اعتقال أخرى لبوبي واين.

وعبرت الأمانة العامة للأمم المتحدة عن "القلق ازاء أعمال العنف والتوتر التي سبقت الاقتراع وتدعو جميع الأطراف السياسية وداعميها الى عدم اللجوء الى خطاب الكراهية والترهيب والعنف" كما أعلن الناطق باسمها ستيفان دوجاريك مساء الأربعاء.

وأكدت اللجنة الانتخابية أن نتائج الانتخابات ستعرف "بعد 48 ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع".

أك/ آبا

الرد على هذا المقال