الآن

    أوغندا - اغتيال

    أوغندا: اغتيال الرجل الأصفر الشهير إبراهيم أبيريغا

    آبا - كمبالا (أوغندا)

    اغتيل في أوغند، الجمعة، النائب البرلماني الشهير إبراهيم أبيريغا، وهو شخصية كاريزمية مثيرة للجدل في الحياة السياسية، وكان صديقا مقربا للرئيس يوري موسيفيني.

    إبراهيم أبيريغا (62 عاما) كان عضوا عن دائرة أروا في شمال غرب البلاد، عمل ضابطا بالجيش في نظام عيدي أمين بين عامي 1971 و 1976، عمل مسؤول استخبارات بجبهة الإنقاذ الوطنية الأوغندية 1980-1986، وهو متمرداً سابق عارض موسيفيني في سنواته الأولى كرئيس لأوغندا. ثم أصبح واحدا من حلفائه الأكثر ولاء ، إلى حد اعتباره "متعصبا".

    إبراهيم أبيريغا، الرجل الأصفر، كان يرتدي اللون الأصفر الفاقع. كان يتبختر في كمبالا في ملابس صفراء زاهية ويمتطي سيارة فولكس فاجن بيتل ، صفراء أيضا، كما يعتمر قبعة صفراء و يرتدي قميصاً أصفر وسروالاً وأحذية صفراء، ينام على صفائح صفراء، مع فرش أصفر وأغلب أشيائه كانت مطلية باللون الأصفر.

    كريس أوبور مدير الشؤون العامة في البرلمان، قال: إن ابراهيم ابريغا غادر البرلمان يوم الجمعة، حيث تم اطلاق النار عليه حوالي 6:30 مساء، مع حارسه الشخصي 500 متر قبل منزله. إن البلد في  حالة صدمة يقول أوبور.

    إبراهيم أبيريغا يوصف بأنه محبوب ومحب وكريم، كان مؤيدا قويا للإصلاح الدستوري المثير للجدل الذي أزال قيد السن على المرشحين للرئاسة والمحدد بـ 75 عاما، تم تبني الإصلاح في ديسمبر 2017 وهو ما سيسمح للرئيس الحالي بالترشح مرتين، غير أن مشاركته في ضمان إزالة الحد الأقصى للسن توقفت بسبب دعوى قضائية اتُهم فيها بالتبول علناً بالقرب من المكاتب الرئيسية لوزارة المالية في كمبالا، وتم تغريمه  40000 شيلينغ أوغندي، من قبل محكمة طريق بوغندا لكونه مصدر إزعاج عام.

    الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني وصف اغتيال إبراهيم أبيريغا، بالعمل الأحمق، وأصدر الأوامر فورا للأجهزة الأمنية بالعثور بسرعة على القتلة.

    ووفقاً للشرطة ، فقد قُتل إبراهيم أبيريجا على أيدي "مهاجمين مجهولين" ، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. في غضون ذلك ، أفادت وسائل الإعلام الأوغندية أنه تم استهدافه بوابل من الرصاص من قبل مسلحين يستقلون دراجات نارية، وهي طريقة معروفة. وقد تم استخدامها عدة مرات لاغتيال كبار المسؤولين. وكان آخرها اغتيال المتحدث باسم الشرطة الأوغندية، الذي أطلقت النار عليه أمام منزله ، من قبل مسلحين على دراجتين ناريتين في مارس 2017.

    أك/آبا

    الرد على هذا المقال