الآن

    السنغال ـ الرئاسية ـ مزاج

    بعد عودته إلى داكار ، ذ/ واد يكرر دعوته لمقاطعة الانتخابات الرئاسية

    آبا ـ داكار (السنغال) عبد الرحمن ديالو

    دعا الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد (2000 ـ 2012) بعد عودته مساء الخميس إلى داكار، مناصريه إل "حرق" بطاقات الناخبين لديهم و حرق اللائحة الانتخابية، معللا ذلك بأنها مجرد وسائل لتسهيل "التزوير الواسع" الذي يخطط له الرئيس ماكي صال في انتخابات 24 فبراير المقبل.

    حسب ذ/ واد الذي كان يتحدث امام مناصريه في المقر الدائم للحزب الديمقراطي السنغالي ، فقد اضاف الرئيس ماكي صال اكثر من "357.000 ناخب وهمي"  على اللائحة الانتخابية و سيهيئ أيضا "لائحة انتخابية ثانية" يحتفظ بها هو نفسه و ينوي استعمالها لـ"سرقة" الانتخابات الرئاسية.

    من جهة أخرى، قال ذ/ واد إن منذ الانتخابات التشريعية 2017 حتى اليوم ، لم يستطع حوالي "1.400.000 مواطن" استلام بطاقات تعريفهم المستخدمة أيضا كبطاقات ناخب . و السبب حسب رأيه هو أن هؤلاء الناخبين من أنصار المعارضة.

    نظرا لكل هذه "التجاوزات"، دعا ذ/ واد مرشحي المعارضة المنخرطين في سباق الرئاسة ، إلى إنهاء حملاتهم الانتخابية و الالتحاق به ليستطيعوا معا "طرد" ماكي صال من الحكم و تنظيم انتخابات جديدة.

    و اقترح عليهم في هذا الموضوع، خطة عمل تتمحور حول ثلاث مراحل ؛ المرحلة الأولى تبدأ من السبت 09 فبراير إلى السبت 23 فبراير تخصص للمظاهرات و أشكال أخرى من الرفض السلمي ؛ المرحلة الثانية تبدا من 23 إلى 24 فبراير، بينما يتم إطلاق المرحلة الثالثة ابتداء من 24 فبراير ، يقول الرئيس السابق، دون الحديث عن ما ينوي عمله في المرحلة الثانية و الثالثة من خطة عمله.   

    "إذا حاولوا مع ذلك، الذهاب في هذه الانتخابات المعدة سلفا، لن نقبل أن ياتي أحدهم  يتباكى لنا ليطلب منا المساعدة. لن نفعلها" ، يحذر بابا "سوبي" ("سوبي" تعني التغير باللهجة الولفية)   

    و متحدثا إلى رئيس الدولة الحالي الذي أطلق عليه كل اسماء الطيور، دعاه زعيم الحزب الديمقراطي السنغالي إلى إلغاء ما وصفه بـ"شبه الانتخابات" و الجلوس حول طاولة مع المعارضة لإعداد لائحة انتخابية "توافقية" تضمن انتخابات حرة و شفافة.  

    و اغتنم عبد الله واد هذه الخرجة للحديث بالتفاصيل عن كل "الفضائح المالية" و بصفة خاصة ما يتعلق منها بعقود البترول و الغاز و "الصفقات المباشرة" التي حدثت في عهد خلفه و وزيره الأول سابقا.  

    ب / آبا

    الرد على هذا المقال