حصار- مسلحون- ماريبورو- مالي

بعد أشهر من حصار المسلحين لها، منظمة إنسانية تقدم المساعدات لسكان "ماريبورو" وسط مالي

آبا- باماكو (مالي)

عادت منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية إلى موبتي بعد أشهر من المواجهات و"الحصار" الذي فرضه مسلحون على قرى في المنطقة، ما خلف وضعا إنسانيا صعبا.

منذ شهر ابريل الماضي يعيش سكان قرية "ماريبور" تحت تهديد مسلحين يفرضون إغلاقا تاما على القرية الواقعة في ولاية موبتي، وسط مالي.

لكن مع فض الحصار في 20 ديسمبر المنصرم، عادت فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى القرية.

وحسب بيان لها، قدمت فرق اللجنة مساعدات إنسانية عاجلة إلى 3000 شخص في الفترة ما بين 27 و31 ديسمبر.

كما قدمت الفرق الإنسانية العلاج لمئات آخرين، حسب البيان.

ومنذ شهر ابريل الفائت تعيش القرية حصارا من مسلحين تابعين لكتيبة "ماسينا" التي يقودها آمادو كوفا، قبل أن يرفع الحصار في 20 الشهر الماضي بعد اتفاق بين الجهاديين ومسلحي الدوزو بتسليمهم أسلحتهم مقابل فك الحصار.

وقالت المديرة المساعدة لوفد المنظمة فريا الراضي "إن هدف الوفد هو تقديم مساعدات عاجلة لآلاف السكان الذين يعانون من تبعات الحصار" منذ أشهر، مضيفة أن "الوضع الإنساني مقلق".

وتنوي المنظمة العودة إلى القرية خلال الشهر الجاري، لتقديم مساعدات إضافية لماريبورو وقرى أخرى مجاورة، حسب بيانها.

يذكر أن مناطق وسط مالي تشهد انتشارا كبيرا للمسلحين التابعين للقاعدة، كما ينتهج هؤلاء في استراتيجيتهم لبسط سيطرتهم على السكان، فرض الحصار على القرى وإغلاق جميع المنافذ المؤدية إليها لفصلها على محيطها.

في فارابوغو، وسط البلاد، نفس السيناريو، اكتوبر عام 2020، قبل أن يفض المسلحون الحصار في مارس من العام الماضي، بعد اتفاق بوقف لإطلاق النار بين مسلحين من قومية الدوزو ومقاتلين من تنظيم القاعدة.



اب\ آبا

الرد على هذا المقال