بوركينا فاسو - ضحايا - تشييع

بوركينا فاسو.. جنازة جماعية لقتلى قوات الأمن

آبا - واغادوغو(بوكينا فاسو)

شيعت بوركينا فاسو يوم أمس الثلاثاء عددا كبيرا من رجال الأمن الذين قُتلوا في غارة استهدفت موقعا أمنيا، بينما أعلنت الحكومة مقتل حوالي 20 من أفراد الشرطة العسكرية والمدنيين في هجوم آخر.



وأثارت هذه الأحداث الأمنية المتزايدة، احتجاجات وارتفعت أصوات تطالب باستقالة الرئيس روش كابوري بسبب فشل السلطات في القضاء على تمرد إسلامي مستمر منذ أربع سنوات أودى بحياة الآلاف وأرغم أكثر من مليون شخص على الفرار من ديارهم.

كان الهجوم الذي وقع في 14 نوفمبر تشرين الثاني بالقرب من بلدة إيناتا في شمال بوركينا فاسو، الذي أسفر عن مقتل أربعة مدنيين و49 من أفراد الأمن، أسوأ خسارة تتكبدها قوات الأمن الحكومية في سنوات.

وتطلع مئات المعزين في صمت مهيب للشاحنات أثناء إنزال حوالي 30 نعشا ملفوفا بعلم بوركينا فاسو إلى جبانة في العاصمة واجادوجو.

وتشير تقارير إلى نفاد طعامهم قبل تعرضهم للهجوم مما يؤجج مشاعر الاستياء.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال