تحقيق- هجوم- درك- كابوري- أمن

بوركينا فاسو.. إقالات كبيرة في صفوف قيادات الدرك وكابوري يستلم نتائج تحقيق هجوم "إيناتا"

آبا- واغادوغو (بوركينا فاسو)

أقال الرئيس البوركينابي روش مارك كابوري العشرات من قيادات الدرك الوطني، أسبوعين بعد هجوم مسلح على مركز امني خلف 53 قتيلا بينهم 49 من عناصر الدرك.

وفي مرسوم رئاسي صدر أمس الإثنين أجرى كابوري عشرة تعيينات في مناصب قيادية في الدرك.

وعين كابوري، الكولونيل كواغري ناتاما قائدا للمنطقة العسكرية الأولى التابعة للدرك، في حين أسندت قيادة المنطقة العسكرية الثانية إلى الكولونيل جان ماري كومباسي.

وأسندت المنطقة العسكرية الثالثة إلى الكولونيل راكيسواندي ليونيد ديابري، وعين الكولونيل إيفراد سومدا قائدا للمنطقة العسكرية الخاصة لقوات الدرك.

وشملت التعيينات كذلك قيادات المدارس العسكرية ومراكز التدريب.

وتأتي هذه التغييرات بعد أسابيع من هجوم في "إيناتا" خلف عشرات القتلى، وكان شرارة انطلاق حركة احتجاج واسعة مطالبة بتوفير الأمن، بينما رفع محتجون آخرون يوم السبت الماضي مطالب باستقالة الرئيس كابوري متهمين إياه ب"العجز عن توفير الأمن".

وبعد هجوم "إيناتا' قال كابوري إن تحقيقا سيفتح في الحادث، وتوعد المسؤولين المباشرين "بالعقاب" بعد التحقيق.

واستلم كابوري اليوم الثلاثاء في القصر الرئاسي في واغادوغو نتائج التحقيق حول هجوم "إيناتا"، وقال كابوري في تغريدة إن "التقرير سيكون بمثابة القاعدة الأساسية للتغييرات والتصحيح" الذي سيطال قوات الدفاع والأمن.

وفي خطاب في 25 نوفمبر وعد كابوري بتعديل وزاري، وتطوير للجيش، وفتح صفحة جديدة للصرامة والشفافية في التسيير.

يذكر أن بوركينا فاسو تشهد منذ عام 2015 هجمات مسلحة خلفت مئات القتلى من المدنيين وقوات الأمن والجيش، كما تسببت الهجمات في نزوح آلاف الأسر.

وتشهد المنطقة الحدودية بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر نشاطا كبيرا للجماعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة و"داعش"، مما جعل تلك المنطقة الحدودية تصنف كأكبر بؤرة لانعدام الأمن في منطقة الساحل الأفريقي.

اب\ آبا

الرد على هذا المقال