بوركينا فاسو- انقلاب- كابوري- السيدياو- الاتحاد الأفريقي

بوركينا فاسو.. الرئيس كابوري يغرد والاتحاد الأفريقي والسيدياو يدعوان إلى تغليب لغة الحوار

آبا- واغادوغو (بوركينا فاسو)

غرد الرئيس البوركينابي روش مارك كابوري على حسابه على تويتر، زوال اليوم الإثنين، داعيا حملة السلاح إلى وضعه وتغليب لغة الحوار.

تأتي تغريدة كابوري بعد ساعات من تداول وسائل الإعلام معلومات عن توقيفه من طرف الجيش، في حين أكدت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادرها  إنه "تحت حراسة الدرك".

وقال كابوري في تغريدته "تمر أمتنا بوضع صعب، يجب أن نحافظ على مكتسباتنا الديموقراطية".

ودعا كابوري حملة السلاح إلى وضعه للحفاظ على المصالح العليا للوطن.

وقال كابوري "فقط عبر الحوار والتفاهم نحل خلافاتنا".

ولم يتحدث كابوري عن مكان وجوده كما لم يطمئن حول وضعه وأعضاء حكومته.

وتأتي تغريدة كابوري في وقت تتحدث المصادر عن محاصرة عسكريين لمبنى التلفزيون الرسمي، وسيطرتهم عليه، كما نقلت مصادر صحفية عن عسكريين قولهم إن "بيانا سيذاع عبر شاشة التلفزيون".

ومنذ الصباح يعيش المواطنون في بوركينا فاسو حالة ترقب وحيرة، لما سيؤول إليه الوضع، كما خرجت مظاهرات مساندة للعسكريين "الانقلابيين".

المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي، علقا في بيانين منفصلين على الوضع في بوركينا فاسو.

وقالت السيدياو في بيان اليوم إنها تتابع تطورات الوضع بقلق، حيث تجري منذ الأحد محاولة للانقلاب على الحكم.

وأدانت المنظمة "هذه المحاولة الخطيرة"، مشيرة إلى تحميل العسكر مسؤولية "السلامة الجسدية" للرئيس كابوري.

وخلص بيان السيدياو إلى دعوة العسكريين إلى العودة إلى ثكناتهم، والحوار مع السلطات لتحقيق مطالبهم.

أما الاتحاد الأفريقي فأدان على لسان رئيس المفوضية موسى فقي محمد "محاولة الانقلاب على رئيس منتخب بشكل ديموقراطي".

ودعا فقي في بيان اليوم الإثنين  الجيش وقوات الأمن إلى المحافظة على طابعم الجمهوري، والدفاع عن البلد.

كما حث الاتحاد الرئيس والحكومة وناشطي المجتمع المدني والعسكريين على تغليب لغة الحوار كمنهج لحل المشاكل في بوركينا فاسو.

اب\آبا

الرد على هذا المقال