بوركينا فاسو - انتخابات

بوركينا فاسو: انتخابات رئاسية في ضوء تفاقم "أزمة إنسانية وأمنية" بالبلاد

آبا - واغادوغو(بوكينا فاسو)

تنظم بوركينا فاسو يوم غد الأحد انتخابات رئاسية ، يختار خلالها 6,5 ملايين ناخب دعوا إلى التصويت بين الرئيس كابوري الذي يأمل في الفوز من الدورة الأولى كما حدث في 2015 ، و 12 مرشحا للمعارضة.


ومن أبرز المرشحين إلى جانب الرئيس المنتهية ولايته روش مارك كريستيان كابوري ، كل من زعيم المعارضة، زفيرين ديابر ، ورجل الأعمال إيدي كومبويغو، ورئيس وزراء الحكومة الانتقالية عام 2015، يعقوبة إسحاق زيدا.

وتجري الانتخابات العامة والرئاسية يوم غد الأحد 22 نوفمبر، ومن المنتظر أن يصوت الناخبون في الانتخابات العامة لاختيار 127 شخصًا لتمثيلهم في البرلمان.

 ويتعذر إجراء الاقتراع المزدوج، الرئاسي والتشريعي، في خُمس أراضي البلد على الأقل. ولم يفتح التسجيل في دفاتر الناخبين في 1500 من بين أكثر من ثمانية آلاف قرية، و22 من بين ما يزيد عن 300 بلدية.

وتسود مخاوف عامة من حدوث هجمات جهادية يوم الانتخابات. ونشرت قوات لم يكشف عن عددها في كامل البلد.

وخرجت أراض واسعة عن سيطرة الدولة في بوركينا فاسو وأصبحت الهجمات الجهادية شبه يومية.

وارتفع خلال عامين عدد النازحين نتيجة تلك الهجمات ليصل إلى مليون، أي خمسة بالمئة من إجمالي عدد سكان البلد. وخلّف العنف 1200 قتيل على الأقل منذ 2015.

في خضم الحملة بداية نوفمبر، قتل 14 عسكريا في كمين تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في شمال البلد، وهي حصيلة من بين الأكبر منذ 2015.

وبعد بضعة أيام من ذلك، نشر التنظيم صورة لجهاديين اثنين يذبحان رجلا يرتدي بزة عسكرية. ونفى الجيش حينها وقوع اعتداء جديد.

ضاقت بوركينا فاسو ذرعا بأحداث العنف، ولم تنجح رئاسة كابوري في احتوائها منذ الهجمات الأولى.




أك/ آبا

الرد على هذا المقال