بوركينا فاسو - انتخابات

بوركينا فاسو: انطلاق الانتخابات الرئاسية وسط أزمة إنسانية وأمنية

آبا - واغادوغو(بوكينا فاسو)

توجه نحو 6,5 ملايين ناخب اليوم الأحد، الانتخابات الرئاسية والتشريعية في بوركينا فاسو، وسط مخاوف من هجمات المتطرفين وأعمال عنف في الدولة الواقعة غربي إفريقيا.


ويسعى الرئيس الحالي للبلاد روش كابوري للفوز بفترة رئاسية ثانية تستمر لخمس سنوات، وروّج في حملته للإنجازات التي حققها في فترته الأولى ومن بينها الرعاية الصحية المجانية للأطفال دون الخامسة، وتمهيد بعض الطرق الترابية المنتشرة في البلد المجدب الواقع في غرب أفريقيا.

إلا أن تصاعد الهجمات التي تشنها جماعات على صلة بتنظيمي القاعدة وداعش طغى على أي شيء آخر، وفقا لوكالة رويترز.

وصعّد ديابري وكومبويغو اللذان يعتبران جديدين على الساحة السياسية، و4 مرشحين آخرين السبت الضغوط، مشيرين إلى احتمال حدوث تزوير في الاقتراعين الرئاسي والتشريعي.

وقال ديابري "من الواضح أن هناك عملية كبيرة دبرتها السلطة لتزوير واسع لإضفاء الشرعية" على فوز للرئيس المنتهية ولايته من الدورة الأولى، مهددا بعدم "قبول النتائج التي تشوبها مخالفات".

ورد رئيس الحزب الرئاسي سيمون كومباوري بالقول إنه "يرفض مزاعم التزوير التي أعلنتها المعارضة لتحضير الجمهور لنشر النتائج"، مؤكدا أنه لا حاجة إلى "أي تزوير للفوز بالانتخابات".

ويتوقع المحللون أن يكون هناك تقارب بين المتنافسين في السباق الرئاسي، مما قد يتطلب جولة ثانية إذا لم يتمكن أي مرشح من تحقيق الفوز بأكثر من 50%.

 ويواجه كابوري منافسة شديدة من وزير المالية السابق زيفيرين ديابري الذي حل في المركز الثاني في الانتخابات الماضية عام 2015، ومن إيدي كومبويغو مرشح حزب الرئيس السابق بليز كومباوري الذي حكم البلاد 27 عاما وأطيح به عام 2014.

 وأعلن مرشحو المعارضة أنهم سيتحدون خلف مرشح المعارضة في الجولة الثانية ، وهو سيناريو لم يحدث أبدًا في بوركينا فاسو.

ويتوقع الإعلان عن النتائج المبدئية للجولة الأولى بحلول منتصف الأسبوع.

وتقول مفوضية الانتخابات إن مراكز الاقتراع ستظل مغلقة في معظم أنحاء شمال وشرق البلاد خوفا من العنف.

وتظهر البيانات الرسمية أن 400 ألف شخص على الأقل أو ما يقرب من سبعة في المئة من الناخبين لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم.




أك/ آبا

الرد على هذا المقال