بوركينا فاسو- النيجر- تنسيق- أمن

داميبا في النيجر لنقاش الوضع الأمني في منطقة الحدود الثلاثية

آبا- واغادوغو (بوركينا فاسو)

يبدأ اليوم الأحد الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو الكولونيل بول هنري داميبا، زيارة إلى النيجر، حيث سيلتقي الرئيس محمد بازوم.

وحسب ما أعلنت الرئاسة البوركينية على صفحتها على فيسبوك، فإن داميبا سيناقش مع بازوم الوضع الأمني في منطقة الحدودو الثلاثية، وهي الحدود التي تربط بين البلدين إضافة إلى مالي.
زيارة العمل والصداقة، تأتي بعد جولة في المنطقة أداها داميبا في الأسابيع الأخيرة، وزار خلالها التوغو ومالي وكوت ديفوار، وكان الملف الأمني أبرز محاور هذه الجولة.
وحسب الرئاسة البوركينية، فإن داميبا على يقين من أن الحرب ضد الإرهاب لن تنجح إلا بالتعاون بين الدول وتنسيق العمليات.
وكان داميبا استقبل في 22 اغسطس الماضي وزير الدفاع النيجري القاسم انداتو، واتفقت النيجر وبوركينا فاسو على ضرورة تنسيق جهودهما والقيام بعمليات عسكرية بشكل دائم على الشريط الحدودي بينهما.

داميبا الذي وصل إلى الحكم عبر انقلاب عسكري ضد الرئيس روك مارك كابوري، في يناير الفائت، جعل من عودة الأمن واستعادة المناطق التي تخرج عن سيطرة الدولة من أولوياته، وكشف عن خطة أمنية لمحاربة الإرهاب.

وقال الأسبوع الماضي في خطاب له بعد خمسة أشهر من تنصيبه، إن يد الحوار مع المغرر بهم وينشطون في صفوف الجماعات المسلحة، ممدودة.

ويلتقي داميبا مع بازوم في فتح باب الحوار مع الجهاديين، وهو الذي أفرج عن عدة إرهابيين.

ويلاحظ انخفاضا في الهجمات المسلحة في النيجر في الفترة الأخيرة، وهي التي استقبلت مؤخرا القوات الفرنسية القادمة من مالي، بعد انسحاب فرنسا من هذه الدولة على إثر صدام دبلوماسي بين السلطات الانتقالية وفرنسا.
وتواجه هذه الدول إضافة إلى مالي، انتشار مجموعات مسلحة تابعة للقاعدة وأخرى تابعة لداعش، وتسيطر على مناطق واسعة، كما تشن هجمات ضد مواقع قوات الجيش والمدنيين.
وتسببت هجمات المسلحين في أزمة إنسانية في بوركينا فاسو، حيث بلغ عدد النازحين أزيد من مليون ونصف مليون خلا النصف الأول من هذا العام، حسب الأرقام الحكومية.
يذكر أن دول النيجر وبوركينا فاسو ومالي، إضافة الى تشاد وموريتانيا، كانت متخرطة في مجموعة الدول الخمس في الساحل وتنسق جهودها في محاربة الإرهاب من خلالها، كما تنسق جهود تنمية المناطق المعزولة، لكن مالي قررت الانسحاب من المجموعة بسبب ما أسمته خضوعها لإملاءات قوى أجنبية، في إشارة إلى فرنسا، وذلك بعد تأخر تسلم العقيد اسيمي غويتا الرئيس الانتقالي للرئاسة الدورية للمجموعة.

اب/ آبا

الرد على هذا المقال