مالي- فرنسا- فاغنير

فرنسا.. لن ننسحب من مالي والنقاش مع السلطات المالية حول "فاغنير" كان صريحا

آبا- باماكو (مالي)

أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن "فرنسا ستواصل وجودها العسكري في مالي"، وذلك بعد لقاء جمعها في باماكو زوال الإثنين مع نظيرها المالي الكولونيل ساديو كامارا.

وبعيد اللقاء صرحت بارلي للصحافة أن فرنسا لن تغادر مالي، وقالت "قررت فرنسا منذ ثمان سنوات أن تكون إلى جانب مالي"، مضيفة "ندرك أن الوضع الأمني مايزال هشا".

وفي رد على سؤال عن إمكانية توقيع سلطات باماكو عقدا مع فاغنير" الروسية، قالت بارلي إن النقاشات مع ساديو كامارا كانت "صريحة، واضحة وشاملة"، دون إعطاء تفاصيل أكثر.

من جانبه لم يعلق الوزير المالي على الموضوع.

وفي تعليق على الزيارة قال موقع الجيش المالي إن الوزيرة "ناقشت سعي فرنسا إلى إعادة هيكلة وجودها العسكري في المنطقة"، مشددة على ان فرنيا ستبقى إلى جانب مالي لمحاربة الجماعات المسلحة، لكن الوقت حان ل"تقييم الوجود العسكري وتركيز التعاون من أجل إعادة هيكلة الجيش المالي".



وكانت بارلي صرحت امس قبيل مغادرة نيامي بعد لقاء مع الرئيس النيجري محمد بازوم ووزير دفاعه، أن "الهدف من زيارة باماكو توضيح بعض النقاط وتجديد رسالة فرنسا" التي تعتبر "وجود عناصر من فاغنير الروسية غير متلائم مع وجودها العسكري".

كما هددت فرنسا وألمانيا في وقت سابق بتعليق التعاون العسكري مع مالي، في حال "توقيع السلطات المالية عقدا يسمح بانتشار عناصر فاغنير الروسية" على الأراضي المالية.

لكن رئيس الوزراء المالي، شوغيل مايغا، قال في تصريحات السبت الماضي إن "من حق مالي عقد اتفاق وطلب الدعم العسكري مع أي طرف"، وذلك في رد غير مباشر على الانزعاج الفرنسي من قرب توقيع  اتفاق بين مالي وفاغنير، ترسل بموجبه الأخيرة 1000 عنصر إلى مالي، حسب ما نقلت رويترز.

شوغيل مايغا، أشار إلى أن انسحاب ما أسماه بعض الشركاء من بعض المدن والبلدات المالية، سيتركها عرضة للجماعات المسلحة، وهو ما يبرر "حق مالي في طلب دعم عسكري من أي طرف".


اب\ آبا

الرد على هذا المقال