مالي- فرنسا- إرهاب

فرنسا تنسحب من مالي وباقية في المنطقة

آبا- باماكو (مالي)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عن نية فرنسا الانسحاب من مالي، لأن "الظروف لم تعد ملائمة"، وفق تعبيره.

الوزير الفرنسي كان يتحدث أمس الإثنين في مقابلة مع قناة فرنسية بعيد لقاء عبر الفيديو مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي.

وقال لودريان "بما أن الظروف لم تعد مساعدة للعمل في مالي، سنواصل محاربة الإرهاب في دول الجوار في منطقة الساحل".

وأضاف لودريان أن "الرئيس ماكرون كان يسعى إلى إعادة التموضع وليس الانسحاب"، مشيرا إلى إلى أن فرنسا لن تنسحب، لكنها ستقوم بإعادة تنظيم جيوشها لمواصلة الحرب ضد الإرهاب، حسب قوله.

لكن وزير خارجية إستونيا كالي لانيت، والذي تشارك بلاده في قوة "تاكوبا"، صرح أمس أن إعلان سحب القوة الأوروبية الخاصة من مالي، سيكون يوم الأربعاء المقبل.

وأوضح الوزير أن الخيار يعود إلى السلطات الانتقالية في مالي ، مشيرا إلى معاملتها لقوات الدانمارك، التي رقضت السلطات بقاءها في مالي ضمن قوة تاكوبا بحجة أن وجودها بدون اتفاق مسبق مع السلطات غير قانوني.

وأضاف الوزير "إن المواصلة في ظروف كهذه أمر غير ممكن، وكل الشركاء يتفقون على ذلك".

ويستقبل الرئيس الفرنسي الأربعاء قادة ثلاث دول من مجموعة الدول الخمس في الساحل، لنقاش الاستراتيجية الفرنسية- الأوروبية الجديدة، بعد الانسحاب من مالي.

اب\ آبا

الرد على هذا المقال