الآن

    السنغال ـ أمن

    افتتاح مدرسة الأمن السيبراني في داكار

    آبا ـ داكار (السنغال)

    على هامش المنتدى الدولي للسلام والأمن في العاصمة السنغالية داكار، افتتح وزير الشؤون الخارجية السنغالي ، سيديكي كابا ، ونظيره الفرنسي جان إيف لو دريان، المدرسة الوطنية الأولى للأمن السيبراني ذات المهنة الإقليمية.

    المدرسة التي تم إشاؤها باتفاق مشترك بين الفرنسيين والسنغاليين، ستتولى تدريب الخبراء السنغاليين وغيرهم من البلدان الأفريقية في إطار منع وقمع الجريمة السيبرانية" ، حسبما أعلن الرئيس السنغالي ماكي صال في الافتتاح الرسمي للدورة الخامسة لمنتدى داكار الدولي للسلام والأمن في أفريقيا.

     المدرسة الجديدة ستكون "قطبًا مرجعيًا في إفريقيا" ، وفقًا لوزير الخارجية الفرنسي. وستقوم بتدريب كبار المسؤولين والقضاة ومؤسسات تطبيق القانون والشركات الخاصة في أربعة مجالات رئيسية هي: أمن الكمبيوتر والجريمة الإلكترونية والذكاء الرقمي والحكومة الإلكترونية، وسيكون ثلث المستفيدين من "المدرسة الوطنية ذات المهنة الإقليمية" سنغاليا، بينما سيكون الباقي من جميع أنحاء أفريقيا. 

    وسيكون الهدف هو "زيادة قدرة الدول الأفريقية على ممارسة سيادتها في الفضاء السيبراني" ، على حد تعبير الوزير الفرنسي. " لأن "الإنترنت لا يمكن أن يكون مجالا للخروج على القانون." حسب تعبيره، وأضاف لودريان أن السنغال من خلال هذه المدرسة "ستصبح لاعبا حاسما في أمن القارة"، مضيفا أن فرنسا تتعهد بدعم "هذه المبادرة كجزء من الجهود الهادفة إلى تعزيز قدرات الدول الإفريقية في هذا المجال".

    من جانب آخر قال وزير الشؤون الخارجية السنغالي سيديكي كابا، إن المدرسة "ستقوم بمهمة توعية موظفي الدولة وأفرادها في القطاعين العام والخاص، بإشكالية الأمن السيبراني، بهدف فهم المخاطر والتهديدات التي يشكلها".

    وأضاف سيديكي أن المدرسة الوطنية للأمن السيبراني "ستكون قادرة على مواجهة الهجمات الواردة من الفضاء الألكتروني، والتي تتخذ أشكالا متنوعة، ومتغيرة".

    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال