غوتيريش - السنغال - جولة

غوتيريش.. الدول الإفريقية أولى ضحايا التغير المناخي

آبا - دكار(السنغال)

حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الغنية على "التحرك" في مواجهة حالة الطوارئ المناخية والوفاء بوعودها بالمساعدات المالية التي تعهدت بتقديمها إلى البلدان النامية.


وقال غوتيريش في تصريح من دكار عقب لقائه الرئيس السنغالي ماكي صال: "حان الوقت للتحرك. حان الوقت للوفاء بالوعد (بتقديم) 100 مليار دولار في السنة الذي أطلق في باريس"، في إشارة إلى وعد لم ينفذ بعد تعهّدت فيه الدول المتقدمة توفير المبلغ لدول النامية اعتبارا من العام 2020 لمساعدتها في تمويل عملية التحوّل البيئي والتكيّف مع تداعيات الاحترار المناخي.

وقال غوتيريش في دكار بعد لقائه الرئيس السنغالي ماكي صال الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي "اتفقنا على أهمية مواصلة الحوار مع سلطات الأمر الواقع (في واغادوغو وكوناكري وباماكو) من أجل إرساء عودة النظام الدستوري في أقرب وقت".

وأضاف غوتيريش الذي يزور السنغال ضمن جولة أفريقية مصغرة تشمل النيجر ونيجيريا، أن "حالة الطوارئ المناخية  تزيد المخاطر الأمنية"، في حين يشهد غرب إفريقيا انقلابات عسكرية أدت إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتابع: "الدول الإفريقية وعلى الرغم من أنها ليست مسؤولة (عن التغير المناخي) غالبا ما تكون أولى ضحاياه"، مشددا على أن "التمويل المرصود للقضايا المناخية يجب أن يخصص نصفه لبرامج التكيّف والصمود من أجل مساعدة المجتمعات الأكثر ضعفا".

وفي مجال الأمن أوصى الأمين العام للأمم المتحدة،  بإيجاد طرق أخرى للتغلب على الإرهاب. مؤكدا أنه سيدعو لإنشاء "عمليات سلام أفريقية قوية لمكافحة الإرهاب"، ينفذها الاتحاد الأفريقي وتدعمها الأمم المتحدة ، بتكليف من مجلس الأمن في إطار الفصل السابع، لدعم الأمن في منطقة الساحل التي قوضها العنف الجهادي، ولم تنجح البعثات المختلفة المنتشرة مع الدول المعنية في التغلب على هذه الآفة. في مواجهة هذا الوضع.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال