مالي - تمرد عسكري

غوتيريش والاتحاد الإفريقي و"إكواس" يدينون تمرد مالي

آبا - باماكو(مالي)

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، الثلاثاء، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيس مالي المعتقل إبراهيم أبو بكر كيتا بعد تمرد عسكري.

كما أعلن مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ، غدا الأربعاء، لمناقشة التطورات في مالي، بعد ساعات من تمرد جنود في قاعدة كاتي العسكرية خارج باماكو.

وبدورها دعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، الجنود المشاركين في محاولة الانقلاب بمالي للعودة إلى الثكنات، على خلفية التحركات العسكرية الجارية منذ ساعات الصباح، في العاصمة باماكو.

وأفادت المجموعة في بيان، الثلاثاء، أنها تعارض بشدة أي تغيير سياسي مخالف لدستور البلاد.

كما أكدت أنها ستواصل دعمها للحكومة المنتخبة من أجل حل الأزمة الراهنة.

أعلنت مجموعة دول غرب أفريقيا التي تلعب دور وساطة في مالي، في بيان أنها تتابع بـ"قلق كبير"الوضع" مع تمرد في أجواء اجتماعية سياسية معقدة".

من جانبه دان الاتحاد الإفريقي "بشدة" اعتقال الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، والوزير الأول بوبو سيسي، وعدد من وزراء الحكومة، من طرف عسكريين ثائرين.

ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي في تغريدة نشرها على حسابه على "تويتر"، إلى "إطلاق سراحهم فورا"، معبرا عن إدانته لاعتقالهم.

كما عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها لما يجري في مالي، مضيفة على لسان مبعوثها الخاص إلى الساحل بيتر فام في تغريدة له، معارضتها “لأي تغيير للحكم خارج الإطار الشرعي، سواء تم ذلك عن طريق من هم في الشارع، أو عن طريق قوات الدفاع والأمن”.

وتحدثت مصادر عن اجتماعات بدأها قادة التمرد لإنشاء مجلس عسكري يحكم البلاد لفترة محددة تفضي إلى تسليم السلطة لحكم يقوده المدنيون.

وبحسب نفس المصادر فقد "تم تداول أسماء عسكريين لقيادة هذا المجلس العسكري يتصدرهم الجنرال ديم بلي، وهو أحد القادة البارزين بجيش مالي إلى جانب قائد آخر هو العقيد آماديو ديالي قائد كتبية (كاتي) الموجودة على مشارف العاصمة بامكو والتي نفذت عملية الانقلاب ويعتقل بمقرها الرئيس ووزرائه".

وهناك قائد عسكري ثالث هو ساديو كامرا وهو ضابط مالي عائد حديثا من تدريب عسكري في روسيا الاتحادية.

ويوصف الجنرال ديم بلى الرئيس المتوقع لقيادة المجلس العسكري في مالي بأنه "صاحب شخصية عسكرية كتومة وغير مختلط بالناس حيث يميل إلى العزلة".

وعين سابقا مديرا لمدرسة عسكرية تابعة للأمم المتحدة بمالي قبل أن يقال منها منذ نحو عامين.

كما يوصف بأنه العقل المدبر، الذي تمكن من احتواء ثورة الضباط الصغار التي بدأ بها التمرد العسكري صباح الثلاثاء، من قاعدة "كاتي"، حيث أقنعهم بتجنب العنف في تنفيذ المحاولة وتبني خيار التفاوض مع بعض القادة العسكريين الكبار للوصول إلى تفاهم كلي حول التمرد، وإقناع الرئيس بالتنازل".


أك/ آبا

الرد على هذا المقال