غينيا - الأمم المتحدة - محاكمة - ترحيب

غينيا: الأمم المتحدة ترحب ببدء محاكمة المتهمين بارتكاب جرائم قبل 13 عاما

آبا- كوناكري(غينيا)

رحبت الأمم المتحدة ببدء المحاكمة عن جرائم ارتُكبت في غينيا قبل 13 عاما خلال تجمّع للمعارضة في كوناكري.

  ويصادف اليوم الذكرى الثالثة عشرة لهذه الجريمة التي ارتُكبت في 28 سبتمبر 2009.

في ذلك اليوم، هاجمت القوات الأمنية والعسكرية الغينية تجمّعا سياسيا سلميا في ملعب كوناكري، مما أدى إلى اختفاء أو مقتل ما لا يقل عن 156 شخصا – تعرّض العديد منهم للتعذيب حتى الموت ودُفنت جثثهم في مقابر جماعية – وما لا يقل عن 109 فتيات ونساء تعرّضن للعنف الجنسي، بما في ذلك التشويه الجنسي والاستعباد الجنسي.

وقد تم توجيه التهم لـ 11 رجلا فيما يتعلق بالمذبحة. وخلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في عام 2009 إلى وجود "فرضية قوية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية" وأن "هناك أسبابا معقولة للاشتباه في المسؤولية الجنائية الفردية."

وفي بيان منسوب للمتحدث باسمه صدر اليوم الأربعاء، حيّا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مئات الضحايا وعائلات ضحايا هذه الأحداث، "الذين انتظروا تحقيق العدالة لسنوات."

وقال البيان: "يحيط الأمين العام علما ببدء المحاكمات" وذكر أن الأمين العام يجدد التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز العدالة والمساءلة عن هذه الجرائم. ويدعو السلطات إلى ضمان إجراء المحاكمات وفقا للإجراءات القانونية الواجبة، بحيث تتم محاسبة الجناة وتعويض الضحايا.

وتابع البيان: "يدعو الأمين العام السلطات إلى زيادة ضمان احترام حقوق الإنسان في جميع مراحل عملية الانتقال السياسي في البلاد." ويكرر تأكيد تضامن الأمم المتحدة ودعمها للجهود الإقليمية لمواكبة عودة النظام الدستوري في غينيا.

وفي بيان منفصل، قالت القائمة بأعمال المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ندى الناشف: "ينتظر الضحايا والأقارب منذ 13 عاما الحقيقة والعدالة والتعويضات. يُعدّ الشروع اليوم في هذه الإجراءات القضائية التي طال انتظارها خطوة حاسمة بالنسبة لغينيا في نضالها ضد الإفلات من العقاب."

أك/ آبا

الرد على هذا المقال