الآن

    إفريقيا/صحف

    جولة في الصحف الأفريقية الصادرة اليوم

    آبا-دكار (السنغال)

    اهتمت الصحف الإفريقية الصادرة، اليوم الخميس، بعدد من المواضيع، أبرزها، نتائج الانتخابات التشريعية في غينيا بيساو ، والمشهد السياسي بالسنغال، والذكرى ال25 للإبادة الجماعية في رواندا ، ومكافحة الإرهاب في بوركينا فاسو ، وزيارة الرئيس الفرنسي لكينيا، وجهود إثيوبيا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.



    ففي السينغال، توقفت يومية "لوسولاي" عند الانتخابات التشريعية التي أجريت الأحد الماضي في غينيا بيساو ، وذكرت في هذا الصدد، أن الحزب الإفريقي من أجل استقلال غينيا والرأس الأخضر حصل على 47 مقعدا من أصل 102، أي بنسبة 41 في المائة من الأصوات، ما يعني اقترابه من الحصول على الأغلبية المطلقة وذلك وفقا للنتائج المؤقتة التي نشرتها الجنة الوطنية للانتخابات أمس الأربعاء.


    واشارت إلى أن حزب "ماديم ج15" المنشق عن الحزب الإفريقي من أجل استقلال غينيا والرأس الأخضر حصل على 27 مقعدا بينما حصل حزب التجديد الاجتماعي على 21 مقعدا.


    من جهتها، ذكرت يومية "لوبسرفاتور" تحت عنوان "ماديكي يغادر الجمعية الوطنية، أن ماديكي نيانغ المرشح الخاسر في الانتخايات الرئاسية في فبراير الماضي وعضو الحزب الديمقراطي السينغالي قرر الاستقالة من منصبه كنائب في الجمعية الوطنية.


    وفي رواندا، كتبت يومية "ذي نيو تايمز" نقلا عن بيان لوزير الدولة الرواندي للشؤون الخارجية أوليفييه ندوهونغيري، أنه من المتوقع أن يحضر أزيد من 27 رئيس دولة وحكومة، من إفريقيا وخارجها، لتخليد الذكرى السنوية ال25 للإبادة الجماعية لعام 1994 ، والمقرر إجراؤها في 7 أبريل المقبل بكيغالي.


    وأشارت إلى أن من بين المدعوين قادة دول مجموعة شرق إفريقيا ، ورؤساء حكومات أوروبية، ورؤساء دول سابقين، ورؤساء وممثلون عن المنظمات الإفريقية والدولية.


    أما صحيفة "كيغالي توداي"، فأوردت أن مكتب المياه والغابات في رواندا أطلق مؤخرا أشغال بناء سد متعدد الأغراض تجاوزت تكلفته 111 مليون دولار في منطقة نياغاتاري، بالمقاطعة الشرقية من رواندا ، حيث يمثل الجفاف والتصحر تهديدا مستمرا، مشيرة إلى أن هذا السد سيوفر الري وإمدادات مياه أفضل في المنطقة الشرقية بالإضافة إلى توليد الكهرباء.


    وفي بوركينا فاسو، كتبت يومية "سيدوايا" أن الحركة البوركينابية لحقوق الإنسان والشعوب أوفدت فريقا لإجراء تحقيقات في مقاطعتي كين وبانه شمال البلاد ، وفي بومبورو بمنطقة موهون، بشأن أعداد الإرهابيين الذي يقول الجيش إنه تم تحييدهم في هذه المناطق.


    ووفقا لتقرير البعثة، الذي أوردت الصحيفة التابعة للدولة مضامينه، تم تسجيل 60 عملية إعدام غير قانونية من بين 146 إرهابيا، الذين قال الجيش اللبوركينابي إنهم تم "تحييدهم" في مناطق كين وبانه وبومبورو، في 4 فبراير الماضي.

    في إثيوبيا، قالت "فانا بي سي" إن الحكومة الإثيوبية حثت المفوضية الأوروبية على حذف البلاد من قائمة "الدول شديدة الخطورة".

    وأشارت المجموعة الإعلامية الإثيوبية إلى أن المفوضية نشرت نسخة محدثة لما وصفته ب"البلدان الثالثة شديدة الخطورة" والتي تفتقر إلى آليات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومنها إثيوبيا.

    ونقلت عن بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، أن الحكومة الإثيوبية أكدت أنها اتخذت منذ عام 2018 إجراءات مهمة لمنع غسل الأموال وتمويل الإرهاب بشكل فعال.

    وفي كينيا، توقفت اليوميات المحلية عند زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نيروبي أمس الخميس، وأشارت "ديلي نيشن، في هذا الصدد إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصل بعد ظهر الأربعاء إلى نيروبي في زيارة دولة لكينيا تستغرق يومين ، وهي الأولى لرئيس فرنسي إلى هذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، مضيفة أن الرئيس كينياتا وصف هذه الزيارة ب"التاريخية".

    من جهة أخرى، كتبت يومية "ذي ستار" أن الرئيس كينياتا عين جوزيف بوينيت أمينا عاما لوزارة السياحة وعين هيلاري مومامباي لخلافة المفتش العام للشرطة.

    كما عين الرئيس كينياتا، تضيف اليومية، وايكليف أوغالو مفوضا عاما لإدارة السجون الكينية ، وفنسنت نايشو لونيا مديرا عاما لخدمة خفر السواحل في كينيا، وجون ميجوي فويرو مدير العاما لمصلحة الحياة البرية في كينيا.

    وفي غانا، ذكرت "ديلي غرافيك" أن وزير المالية كين أوفوري أطا أعلن أن قيمة العملة المحلية "سيدي" التي تشهد حالة من الانخفاض حاليا ستعود إلى الاستقرار خلال أسبوعين.



    ونقلت عن الوزير قوله أمام البرلمان إن "الحكومة تتوقع تدفقات مهمة من العملات الأجنبية إلى البلاد للمساعدة في رفع قيمة سيدي" ، مشيرا إلى أن "سيدي" انخفض بنسبة 2.6 في المئة مقابل الدولار الأمريكي، مسجلا ارتفاعا من 0.1 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    أما صحيفة "غانيان تايمز" فأشارت إلى أن اثيوبيا أعربت عن امتنانها لغانا عن دعمها بعد تحطم طائرة تابعة للخطوطو الإثيوبية الاحد الماضي، ما أسفر عن مقتل 157 شخصا.


    اب/آبا

    الرد على هذا المقال