كوت ديفوار - سياسة

كوت ديفوار.. "شارل غوديه" يعود للبلاد بعد تبرئته من المحكمة الدولية

آبا- أبيدجان (كوت ديفوار)

عاد السياسي "شارل بليه غوديه" إلى بلده كوت ديفوار، السبت بعدما برأه القضاء الدولي. ويعد غوديه أحد أعمدة نظام رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو.


وحط بليه غوديه في مطار أبيدجان قادما في رحلة تجارية من أكرا بغانا المجاورة، حيث كان في استقباله عشرات الأشخاص بينهم السيدة الأولى السابقة سيمون غباغبو، قبل أن يسارع إلى ركوب سيارة ويغادر المطار.

وكان أنصاره في انتظاره بعد ظهر السبت في منطقة يوبوغون الشعبية في العاصمة أبيدجان، لإقامة "حفل" أكد مقربون على أنه لن يكون "لقاء سياسيا".

من جهته، أشار مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إلى حضور أمني كبير عند مدخل قاعة الوصول إضافة إلى تقييد الدخول إلى المطار.

وكانت الشرطة قد أخرجت معظم الصحافيين من المكان وتم إلغاء مؤتمر صحافي كان منتظرا. وقد طالب مقربون من غوديه أنصاره بعدم الذهاب إلى المطار.


وكانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، إلى جانب الرئيس السابق لوران غباغبو، قد برأت شارل بليه غوديه في آذار/مارس 2021 من التهم التي وجهت إليه على خلفية الأزمة التي أعقبت الانتخابات في 2010-2011.

وخلف حينها تشكيك غباغبو في فوز الحسن وتارا بالرئاسة أزمة أسفرت عن 3000 قتيل وأدت إلى اعتقال لوران غباغبو في نيسان/أبريل 2011.

وتم توقيف بليه غوديه عام 2013 في غانا، ثم نُقل إلى لاهاي في العام التالي بعد أشهر من الإقامة الجبرية في أبيدجان.

وبعد ما يقارب العام من تبرئته، حصل بليه غوديه على جواز سفر من سلطات ساحل العاج في مايو الماضي ما منحه الضوء الأخضر للعودة.

ويبلغ شارل بليه غوديه 50 عاما وهو آخر شخصية رئيسية مقربة من غباغبو تعود إلى البلاد بعد عام ونصف من عودة الرئيس السابق.

هذا، وقد أسس شارل بليه غوديه حزبه "المؤتمر الأفريقي للعدالة والمساواة بين الشعوب"، لكنه لم يشر بعد إلى الدور السياسي الذي يريد تأديته مستقبلا.

وصرح لـ "إذاعة فرنسا الدولية" هذا الأسبوع قائلا " لا تستعجلوا. سأعود إلى ساحل العاج ولدي حزب سياسي سيجتمع، وسيتم تنفيذ ما يتقرر".

ولا يزال يهدد السياسي الإيفواري حكم محلي بالسجن لمدة 20 عامًا على خلفية الأزمة التي أعقبت الانتخابات. فيما حصل الرئيس السابق لوران غباغبو على عفو رئاسي في آب/أغسطس الماضي بعد إدانته في نفس القضية.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال