كوت ديفوار- مالي- جنود- سجن- تخابر

كوت ديفوار.. بعد عودتها من مالي سجن ناشطة واتهامها بالتخابر مع دولة أجنبية

آبا- أبيدجان (كوت ديفوار)

اتهم المدعي العام في كوت ديفوار ناشطة في المجتمع المدني بالتخابر مع عناصر لدولة عظمى أجنبية، وذلك بعد أيام من توقيفها بعد عودتها من مالي، حيث تتهم بولشيري غابليه، بانتقاد تعامل سلطات بلادها (كوت ديفوار) في موضوع توقيف مالي ل 49 جنديا إيفواريا.

وجاء في بيان للمدعي العام في أبيدجان آدو كريستوف ريشارد اليوم الجمعة، أن الناشطة في المجتمع المدني غابليه "بدأت حملة تشويه لجهود رئيس الجمهورية في موضوع الجنود الموقوفين في مالي، وفي تسييره للأزمة".

وأضاف المدعي العام أن غابليه، قالت إن "كوت ديفوار لم تسلك الطريق الصحيح لحل الأزمة، بل فضلت طريق الإساءة اللفظية"، حسب نص البيان.

وأوضح المدعي العام أن الناشطة متهمة ب"التخابر مع عملاء لقوة عظمى أجنبية، بطريقة تؤثر سلبا على الوضع العسكري والدبلوماسي لكوت ديفوار"، مضيفا أنها "تتابع قضائيا بسبب نشر أخبار كاذبة تؤثر على نفسية المواطنين".

وكانت غابليه وهي رئيسة جمعية (alternative citoyenne)، أوقفت في 22 الشهر الجاري، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من عودتها من باماكو في مالي، أوقفت على إثرها بشكل مؤقت في المطار، قبل أن يتم إطلاق سراحها.

وخلال مقامها في باماكو، مطلع هذا الشهر، التقت غابليه بأعضاء في جمعيات غير حكومية، وناطشين مقربين من السلطات العسكرية الحاكمة في مالي، ناقشت معهم موضوع الجنود الموقوفين منذ يوليو الماضي، والذين تصفهم باماكو "بالمرتزقة"، متهمة إياهم بالسعي إلى تقويض الاستقرار في مالي، والتخطيط للانقلاب.

وعبرت الناشطة في المجتمع المدني، في وقت سابق عن دعمها لحل "دبلوماسي" لأزمة توقيف الجنود الإيفواريين في مالي، مشيرة إلى أن ذلك ليس هو الخيار المفضل لسلطات بلادها.

يذكر أن بولشيري غابيله، وهي المحسوبة على المعارضة، كانت قد سجنت لمدة 8 أشهر بين عامي 2020 و 2021، وذلك بعد دعوتها للتظاهر ضد ترشح الرئيس الحالي الحسن واتارا لولاية جديدة، خلال الانتخابات الرئاسية اكتوبر 2020.

وفي صعيد متصل، أكد قائد أركان الجيش الإيفواري اليوم الجمعة أن الجنود بحال جيد، وذلك خلال لقاء له مع أسرهم.

وقال المسؤول الإيفواري إن معنويات الجنود مرتفعة، وأنهم بصحة جيدة، حسب المعلومات التي حصلوا عليها.

وأكد أنه متفائل بفضل جهود الوساطة القائمة، مشيرا إلى أن قرار القضاء المالي إيداعهم السجن، لن يؤثر على جهود الوساطة التي تقودها جمهورية التوغو.


اب\ آبا

الرد على هذا المقال