ليبيا/الأمم المتحدة

الأمم المتحدة.. أحداث طرابلس تسببت في تهجير 4500 مدني

آبا- طرابلس (ليبيا)

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في ليبيا، أن الوضع الإنساني في طرابلس سيء، مشيرا إلى أن الأحداث الجارية في طرابلس تسببت في تهجير 4500 مدني.



وأضاف تقرير مكتب التنسيق الذي أوردته وسائل الإعلام الليبية اليوم الأربعاء، أن 500 ألف طفل معرضون لخطر مباشر بسبب الاشتباكات.


وأشار التقرير إلى أن "هناك مخاوف بشأن حماية المدنيين المحاصرين في المناطق القريبة من الخطوط الأمامية للاشتباكات في طرابلس".


وأضاف المصدر أن تصعيد العنف في العاصمة وحولها تبعه تصاعد موجات النزوح، حيث تم الإبلاغ عن 1675 حالة نزوح جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، متوقعا زيادة أعداد النازحين في حال انتشار واستمرار العنف.


وأشار التقرير إلى أن "الشركاء الإنسانيين قلقون للغاية في ما يتعلق بالاستخدام غير المتناسب والعشوائي للأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان والمناطق الحضرية، ودعوا أطراف النزاع إلى حماية البنية التحتية المدنية، مثل المدارس والمرافق الطبية ومحطات الطاقة".


وعلى صعيد ذي صلة أعلنت الأمم المتحدة أنها أجلت أكثر من 150 لاجئا من مركز اعتقال ليبي جراء الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها العاصمة، قائلة إنه يمكن أن تكون هناك حاجة إلى إجراء مماثل في مناطق أخرى.


وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان إنه "في ضوء انعدام الأمن الحالي في العاصمة (...) قامت وكالة اللاجئين بنقل أكثر من 150 لاجئا من مركز اعتقال عين زارة في جنوب طرابلس".


وأشارت المفوضية إلى أن مركز الاعتقال قد تأثر بسبب "احتدام الاشتباكات في الأيام القليلة الماضية"، مضيفة أن اللاجئين هم الآن في "منطقة آمنة" قريبة.


وأوضحت أن هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها خطوة مماثلة منذ التصعيد الأخير في ليبيا.


وتدرس المفوضية تقارير لحالات مشابهة في مراكز اعتقالات أ خرى للاجئين والمهاجرين، كما تعمل على تأمين عمليات نقل إضافية.


وقال نائب بعثة مفوضية اللاجئين في ليبيا ماثيو بروك في بيان إن "العديد من المهاجرين واللاجئين في ليبيا ي عانون حالات صعبة".


وأضاف "إنهم يواجهون الآن خطرا إضافيا ويجب ألا يتم تجاهله، في محاولة لإبعاد الأذى عن جميع المدنيين".


ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة اليوم الاربعاء حول الأزمة في ليبيا، تقرر أن تكون مغلقة.


ويذكر أن قوات خليفة حفتر تواصل هجومها باتجاه طرابلس وسط معارك عنيفة مع قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ما أدى إلى سقوط 35 قتيلا على الأقل ونزوح المئات من الأشخاص.


وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة "تصاعد" العنف حول طرابلس، ودعا إلى "وقف فوري" للمعارك، مطالبا "جميع الأطراف بالدخول فورا في حوار لإيجاد حل سياسي".


وأعادت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليه من جهتها، في بيان، تذكير "جميع الأطراف" ب "التزاماتها بموجب القانون الدولي بضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية".

اب/آبا

الرد على هذا المقال