الآن

    فالداي - روسيا - ليبيا

    الأزمة الليبية تتصدر أجندة منتدى "فالداي الدولي للحوار" بموسكو

    آبا - موسكو(روسيا)

    استضافت يوم أمس الاثنين العاصمة الروسية موسكو، أعمال منتدى "فالداي" الدولي للحوار، تحت شعار "روسيا في الشرق الأوسط، لاعب في كل الساحات"، لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط وسياسة روسيا في المنطقة.

    وفي اليوم الثاني لمؤتمر فالداي تصدرت ليبيا مناقشات المؤتمر الذي يعدّ  نسخة روسية مصغّرة من مؤتمر ميونيخ للأمن والذي شهد مشاركة مسؤولين من ثلاثين بلداً.

     رئيس لجنة الاتصال الروسية المعنية بتسوية الأزمة الليبية ليف دينغوف، أكد أن الدور الروسي في ليبيا هدفه دعم الأمم المتحدة في حل الأزمة الليبية سلميا.

    ليف دينغوف، قال إنه حان الوقت للكشف عن اللاعبين الخارجيين في الأزمة الليبية، وأنه من الضروري التباحث وليس المواجهة مع هؤلاء اللاعبين، لنصل إلى حل.

    وأشار دينغوف إلى المطالب الليبية المتواصلة بخصوص التسلح والتدريب العسكري مشيرا إلى الزيارت التي قام بها مسؤولون ليبيون من كافة الأطراف إلى موسكو التي تحافظ على مسافة متساوية من كافة الأطراف الليبية، حسب قوله. 

    سفيرة الولايات المتحدة السابقة في ليبيا "ديبورا جونز" المشاركة في المؤتمر، قالت إن ليبيا في حاجة اليوم إلى إجراء انتخابات واستفتاء على الدستور، موضحة أنها سعت إبان فترة عملها إلى إشراك روسيا في الأزمة الليبية منذ البداية.

    مسؤول الشؤون السياسية ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا "أنور داركازالي" قال خلال جلسة اليوم الثلاثاء، إن أربعين ألف شخص تلقوا أموالا للمشاركة في الحرب، تحول مائة وستون منهم إلى مجرمين يتحكمون في مصير عدد من المناطق المنكوبة في ليبيا، وإن زمرة من السياسيين والعسكريين يستفيدون وحدهم من ثروة الشعب الليبي على حساب البقية الذين يعانون. 

    وشدد  "داركازالي"  على ضرورة ضمان أمن الليبيين قبل الانتخابات وبعدها وضمان توحيد المؤسسة العسكرية والتوافق بين القادة الميدانيين ومنع المواجهات بينهم.

    وكان رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، فلاديمير شامانوف قد أعلن في وقت سابق أن روسيا ستعزز وجودها في المتوسط في أماكن جديدة وستضع خططها هناك انطلاقا من مصالحها الوطنية.

    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال