الكاميرون- أمريكيا - مساعدات

الكاميرون تنفي استخدام المساعدات العسكرية الأمريكية في ارتكاب انتهاكات

آبا ـ ياوندي (الكاميرون)

نفت الخارجية الكاميرونية، أنباء قالت إنها تفيد بأن جيشها يستخدم المساعدات العسكرية الأمريكية في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت الوزارة في بيان لها أمس الجمعة إن الكاميرون تنفى بشدة الاتهامات القائلة بأن المساعدات العسكرية الأمريكية تُستخدم في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

الوزارة أقرت في بيانها بوجود حالات من انتهاكات حقوق الإنسان، إلا أنه قالت إن تلك تم التحقيق مع مرتكبيها ومحاكمتهم من خلال القنوات القضائية المناسبة".

وقالت الوزارة إن الولايات المتحدة شريك أمني "مهم" للكاميرون وحذرت من أن أي إنهاء للتعاون قد تكون له "تداعيات خطيرة على وسط إفريقيا".

وأشارت إلى أن "الكاميرون تتعهد ببذل جهود متضافرة مع الحكومة الأمريكية لمحاربة التطرف وتعزيز الأمن في إفريقيا. ونحن نتطلع إلى مواصلة هذا العمل معا".

جاء هذا البيان بعدما أعلنت الحكومة الأمريكية يوم الأربعاء، أنها أوقفت بعض المساعدات العسكرية للكاميرون بشأن مزاعم انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان على أيدى قوات الأمن فى المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الغربية وأقصى الشمال.

وقال مسئول فى وزارة الخارجية، إن الولايات المتحدة أنهت برنامجا تدريبيا على استخدام طائرات سى-130، وأوقفت تسليم أربعة زوارق دفاعية وتسع مركبات مدرعة وتحديثا لطائرة من طراز سيسنا لكتيبة التدخل السريع فى الكاميرون.

وذكر المسؤول أن واشنطن سحبت أيضا عرضها للكاميرون بأن تصبح جزءا من برنامج للتعاون العسكرى، وقال "نحن نأخذ هذه الاجراءات على محمل الجد، لكننا لن نتوانى عن خفض المساعدات بشكل أكبر اذا كان تطور الظروف يستلزم ذلك".

وأضاف "فى الوقت الحالي، ستستمر برامج أخرى"، وتتعاون الكاميرون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة فى الحرب ضد جماعة بوكو حرام المتشددة فى غرب ووسط أفريقيا.

لكن جماعات حقوق الإنسان اتهمت السلطات باستخدام القتال ضد بوكو حرام ذريعة لسحق المعارضين السياسيين، وتنفيذ عمليات اعتقال تعسفية وتعذيب أشخاص.

واعتقلت السلطات زعيم المعارضة موريس كامتو فى يناير، واتهمته بحشد المعارضة ضد الرئيس بول بيا الذى يحكم البلاد منذ عام 1982.

واتهمت المعارضة وجماعات حقوق الانسان بيا بقمع منطقة جنوب غرب البلاد الناطقة بالإنجليزية لاجتثاث انفصاليين مسلحين يحاولون وضع حد لسيطرته على السلطة، ونزح عشرات الآلاف من الأشخاص فى نيجيريا وتشاد المجاورة والنيجر والكاميرون خلال حملة بوكو حرام لإقامة خلافة اسلامية فى شمال نيجيريا.


 


أك/ آبا

الرد على هذا المقال