الكونغو- إيبولا - إنها تفشي

الكونغو تعلن نهاية تفشي إيبولا فيما تواصل أوغندا المجاورة جهود احتوائه

آبا - كينشاسا(الكونغو الديمقراطية)

أعلنت اليوم جمهورية الكونغو الديمقراطية نهاية تفشي فيروس إيبولا الذي عاد للظهور قبل ستة أسابيع في مقاطعة كيفو الشمالية في البلاد.


يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه دولة أوغندا المجاوِرة للحد من تفشٍ منفصل للمرض - تم الإعلان عن ظهوره الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من الإعلان عن انتهاء الفاشية الحالية في مقاطعة كيفو الشمالية، تواصل السلطات الصحية تدابير المراقبة، وتظل على استعداد للاستجابة لأي انتشار.

وقالت الدكتورة ماتشديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا: "لقد اكتسبت جمهورية الكونغو الديمقراطية خبرة رائعة في السيطرة على الفيروس ويمكننا استقاء الدروس للتغلب على تفشي فيروس إيبولا في أوغندا."

مع تأكيد حالة واحدة فقط، كان التفشي الذي انتهى لتوّه من الأقل كارثية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. فقد تم الإعلان عن تفشٍ سابق – الرابع عشر في البلاد- حيث كُشف عن أربع حالات مؤكدة وخمس وفيات – في يوليو من هذا العام.

لكن، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أصبح تحسين الاستعداد لفاشية الإيبولا والاستجابة لها يؤتي ثمارا. 

وبعد أيام قليلة من إعلان تفشي المرض في مقاطعة كيفو الشمالية، أطلقت السلطات الصحية حملة تطعيم باستخدام استراتيجية الحلقة (أي إذا تعرّض أحد للفيروس، يتم تطعيم الأشخاص المحيطين به مثل عائلته وأصدقائه).

جرى تطعيم أكثر من 500 شخص، بما في ذلك 350 من المخالطين ومخالطي المخالطين، إضافة إلى العاملين في الخطوط الأمامية. وتمت مراقبة جميع الأشخاص تقريبا البالغ عددهم 182 شخصا الذين كانوا على اتصال بالحالة الأولية على مدار 21 يوما وإعلان سلامتهم بمجرد تأكيد أنهم ليسوا عرضة للخطر الشديد.

وقد أظهرت تحليلات العيّنات المأخوذة من الحالة المؤكدة أن الفاشية مرتبطة وراثيا بتفشي فيروس إيبولا 2018-2020 في مقاطعتي كيفو الشمالية وإيتوري – الأطول والأكبر في البلاد.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال