الآن

    السنغال ـ الرئاسية ـ أمن

    الرئاسية السنغالية : ماكي صال يتعهد بتصويت "من دون صدامات"

    آبا ـ ديوربيل (السنغال) عمر ديمبيلي

    في مهرجان للحملة يوم الجمعة في ولاية ديوربيل (الوسط) ، تعهد الرئيس منتهي المأمورية ، بأن الدولة ستتخذ "كل مسؤولياتها" لكي يتم التصويت في الانتخابات الرئاسية ، التي سيكون شوطها الأول في 24 فبراير المقبل ، "من دون أي صدامات".

    "الدولة من واجبها تأمين و حماية المواطنين و ضمان أمن اختيارهم . الستور هو الذي يملي ذلك و الدولة ستأخذ كل مسؤولياتها لكي يتم تصويت 24 فبراير على جميع التراب الوطني من دون صدامات" ، يقول المترشح ماكي صال في ملعب ديوربيل، آرشيكومبل.

     

    خلال هذا الأسبوع ، دعا سلفه عبد الله واد إلى زعزعة الانتخابات الرئاسية يوم الاقتراع ، بعد أن دعا المواطنين سابقا إلى حرق بطاقات تصويتهم احتجاجا على إصرار خلفه على تزوير الانتخابات.

     

    لكن "لن يحدث أي شيء إن شاء الله" يضيف مرشح ائتلاف بينو بوك ياكار (BBY،  معا لهدف واحد) مؤكدا أن أمن السكان الذي هو "من مسؤولية الدولة" هو "نزعته الطبيعية".

     

    "انهضوا باكرا يوم 24 فبراير للذهاب إلى صناديق الاقتراع (...) لا تتركوا أحدا يخيفكم ، أذهبوا باكرا إلى الطوابير و صوتوا و عودوا إلى بيوتكم لتسمعوا النتائج" يضيف ماكي صال في ديوربيل ، الولاية التي يبلغ عدد منتخبيها 589.015 و ينحدر منها الكثير من المهاجرين.   

     

    "أريد أن أتحدث إلى الدياسبورا (الشتات) السنغالية من ديوربيل ، الولاية السنغالية الخامسة عشر . تحويلات أموال المهاجرين تساوي ضعف المعونة العمومية للتنمية التي وصلت السنغال أي ما يزيد على 1200 مليار فرنك (FCFA) سنويا، يقول ماكي صال المترشح لمأمورية ثانية من خمس سنين بعد أولى من سبع سنين.

     

    و وعد ماكي صال في حالة فوزه بالنظر "في  الظروف لإنشاء بنك خاص بالدياسبورا لتمويل مساكنهم و أنشطتهم عند عودتهم إلى السنغال"

     

    "وعودي للدياسبورا تبدأ من الآن . مأموريتي الثانية ستكون شيئا ما للسنغاليين في الخارج" ، يقول ماكي صال ، داعيا ديوربيل إلى تجديد الثقة التي منحوه "منذ 2009" للحصول على الفوز بطريقة ناصعة " 

     

    في 24 فبراير 6.683.043 ناخب سنغالي سيختارون من بين 5 مرشحين من سيتولى إدارة مصيرهم : ماكي صال، ماديكي نيانغ، عيسى صال، إدريسا سيك و عثمان سونكو.  

     

    ب / آبا

    الرد على هذا المقال