فرنسا - أفريقيا - تعاون

ماكرون ينظم قمة أفريقية فرنسية "غير مسبوقة"

آبا - دكار(السنغال)

بدعوة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يشارك ممثلو المجتمع المدني الأفريقي، اليوم الجمعة في مونبلييه، في قمة أفريقيا - فرنسا الثامنة والعشرين. ولأول مرة، لم تتم دعوة أي رئيس دولة أفريقية.

وترتبط النسخة 28 من القمة الفرنسية-الأفريقية، ارتبطا وثيقا بالمفكر الكاميروني أشيل مبيمبي، مهندس هذه القمة إذ إنه قدم الثلاثاء تقريرا للرئيس إيمانويل ماكرون لأجل "إعادة التأسيس للعلاقات بين فرنسا والقارة" السمراء، كما أنه تشرف باختيار 12 شابا سيتناقشون مع ماكرون.

ويعتبر المفكر الكاميروني أشيل مبيمبي أحد أبرز المثقفين الفرانكفونيين في أفريقيا، وأحد منظري ما يسمى بمرحلة "ما بعد الاستعمار" الفرنسي بالقارة. وهو الذي أشرف على تنظيم القمة الفرنسية-الأفريقية 28 التي تستضيفها 

وتنعقد هذه القمة في ظل النزاع على منطقة نفوذ فرنسا خاصة من جانب روسيا، فضلًا عن الأزمة التي تمر بها باريس في علاقتها مع مالي والجزائر.

ويُفترض، لأول مرة منذ عام 1973 أن تسمح هذه الصيغة الجديدة، بحسب الرئاسة الفرنسية، بـ"الإصغاء إلى الشباب الأفريقي والخروج من الصيغ والشبكات القديمة والخروج من سياسة فرنسا القديمة حيال أفريقيا، وممارستها الغامضة وشبكات تأثيرها".

ومن المقرر أن يلتقي رواد أعمال وفنانون ورياضيون أفارقة، عددا من الفرنسيين ومن الجالية الأفريقية من نفس مجالاتهم، لمناقشة موضوعات اقتصادية وسياسية وثقافية، ثم يستقبل الرئيس ماكرون 12 شابًا أفريقيًا من بلدان عدة.

تم اختيار هذه اللجنة في نهاية الحوارات التي أجريت لأشهر في جميع أنحاء القارة من قبل المفكر الكاميروني أشيل مبمبي، المسؤول عن التحضير للقمة.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال