السنغال ـ صحافة ـ أقوال الصحف

الصحافة السنغالية تعالج النتائج المخيفة للحملة الانتخابية

آبا ـ داكار (السنغال) بقلم عبد الرحمن ديالو

اليوميات السنغالية الصادرة اليوم (الاثنين) التي وصلت آبا ، عالجت الاهم في النتائج المخيفة للحملة الانتخابية ، إثر وفاة 4 من الدرك يوم الأحد في حادث سير في سيديو (الجنوب) .

"حملة دموية" ، تعنون يومية "آنكيت" قبل معالجة مواضيعها الفرعية : الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية كان مرعبا ، مختلف القوافل تعرضت للعديد من حوادث السير. و كان آخرها حادث أمس في سيديو ، راح ضحيته 4 من الدرك و خلف 12 جريحا تم نقل 4 منهم في طائرة إلى داكار "

يومية "آس" عادت إلى نفس الموضوع ، مضيفة أن رئيس الدولة أكد وفاة الـ4 دركيين ، من مدينة بنيونا و قالت الصحيفة إن هذا الحادث المأساوي يأتي بعد وفاة مناضل من الحراك الرئاسي يوم الأربعاء في حادث قرب تيلون (الشمال) في طريق عودته من مهرجان في ماتام (الشمال).

"فوكس بوبيلي" قالت إن زيادة على الدركيين الأربعة الذين لقوا حتفهم، تفحم "4 مدنيون" خلال هذا الأسبوع (الأول) من الحملة الانتخابية بسبب "حوادث السير و المقادر السيئة".

و بالعودة إلى العنف الذي طبع الحملة الانتخابية ، ذكرت صحيفة "لوبسيرفاتير" اليومية "جرحى في فاتيك خلال مواجهات بين مناضلين من " BBY"  ( الائتلاف الرئاسي) و مناضلين من "باستيف" (حزب المترشح عثمان سونكو) "

كما اهتمت الصحف السنغالية باللقاء الذي جرى يوم السبت بين الرئيس السابق ذ/ عبد الله واد و المترشح عثمان سونكو في هذا الخصوص و قالت صحيفة "سيد اليومية" إن "ذ/ واد يزرع الضبابية" .

و حسب الزملاء "حتى من دون ترشح الحزب الديمقراطي السنغالي للرئاسة  ، الذي ما زال يشغل أمانته العامة، يحاول ذ/ واد رسم أجندة الحملة الانتخابية"

و تحت عنوان "سونكو يصطاد في النظام" اعتبرت  يومية "الكوتيديان" أن "معارضة النظام تسبح في مياه النظام" و اضافت الصحيفة أن مرشح  باستيف "لم يحصل على دعم  الحزب الديمقراطي السنغالي . لكن زعيم باستيف لا يخفيها ، لن يتحدث عن تعليمات بابا سوبي (ذ/ واد) لصالحه".

و اهتمت صحيفة "والف اليومية"، بنفس الموضوع : "أسباب خلاف واد و سونكو" و أشارت إلى أن "الرجلين لديهما مواقف غير قابلة للإصلاح حيث يطالب ذ/ واد بإعادة الانتخابات الرئاسية بينما لا يذهب زعيم باستيف عثمان سونكو في هذا الاتجاه و يواصل حملته الانتخابية"

و تحدثت صحيفة الكوتيديان عن عودة الوزير الأول السابق عبدول امباي حول لقاء واد و المعارضين و رسم "خطة  تخريب" الانتخابات و الدعوة إلى "رفض النتائج .. و   إلى العنف في حالة لم ينجح ذلك "

ب / آبا

الرد على هذا المقال