الساحل- فرنسا- أمن

الساحل- فرنسا: قمة مصغرة على هامش منتدى باريس للسلم حول ليبيا

آبا- داكار (السنغال)

التقى الرئس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة رؤساء دول النيجر وبوركينا فاسو وتشاد، في قمة مصغرة على هامش منتدى باريس حول ليبيا الذي ينظم في باريس هذا الجمعة.

والتقى ماكرون أولا الرئيس البوركينابي روش مارك كابوري محاطا بعدد من وزرائه، قبل أن يصل الرئيسين النيجري محمد بازوم والرئيس الانتقالي في تشاد محمد ديبي.

اللقاء الذي أعلن عنه الإليزيه مساء الخميس، استمر زهاء الساعة، دون الإدلاء بأي تصريحات.

لكن الرئيس البوركينابي كابوري غرد  على حسابه على تويتر قائلا "على هامش منتدى السلام في باريس، لقاء عمل جمعني مع نظرائي الرئيس ماكرون ومحمد بازوم ومحمد إدريس ديبي، حول الأمن في الساحل".

من جانبه قال ديبي "أجريت هذا الصباح محادثات مثمرة مع الرئيس ماكرون، وتطرقنا إلى التعاون الثنائي بين بلدينا (...) والكفاح ضد الإرهاب في الساحل".

أما الرئاسة النيجرية فكتبت على صفحتها على فيسبوك أن بازوم "حضر لقاء رباعيا ناقش الوضع في منطقة الساحل".

لقاء ماكرون مع الرؤساء الثلاث يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين باريس وباماكو تدهورا ملحوظا خصوصا بعد التصريحات والتصريحات المضادة بين رئيس الوزراء المالي شوغيل مايغا والرئيس الفرنسي، حول ما وصفه مايغا ب"تخلي فرنسا عن مالي" في أوج حربها ضد الإرهاب، كما كانت وزارة الخارجية المالية استدعت قبل أسابيع السفير الفرنسي في باماكو وأبلغته احتجاجها على تصريحات للرئيس الفرنسي.

أمنيا شهدت منطقة الساحل تطورات عقب آخر قمة (عن بعد) جمعت ماكرون مع رؤساء مجموعة الدول الخمس في الساحل (موريتانيا، بوركينا فاسو، مالي وتشاد) آخرها مصرع زعيم "داعش" في الساحل أبو وليد الصحراوي، الذي اعتبرته فرنسا إنجازا مهما في الطريق نحو فرض الأمن في الساحل، وهي التي أعلنت يونيو الماضي خطة لتقليص عدد جنودها المنضويين في "برخان" والانضواء تحت القوة الأوروبية الخاصة "تاكوبا"، مع التركيز على منطقة الحدود الثلاث بين مالي، بوركينا فاسو والنيجر، استراتيجية ترى باريس أنها ضرورية لمسايرة تطور وتوسع نشاطات الجماعات المسلحة "الجهادية" نحو دول غرب أفريقيا.

اب\ آبا

الرد على هذا المقال