مالي- فرنسا- برخان- تاكوبا

الساحل.. رسميا فرنسا تسحب قواتها العسكرية من مالي

آبا- باماكو (مالي)

أعلنت فرنسا سحب قواتها العسكرية في مالي، بعد 9 سنوات من الحرب ضد الإرهاب.

وفي بيان مشترك صادر اليوم عن الإليزيه، فإن فرنسا وشركائها في أوروبا وكندا، قرروا بعد قمة ليلة أمس في الإليزيه جمعت قادة عدة دول أفريقية، سحب قواتهم العسكرية العاملة في مالي.

وقالت الدول في بيان مشترك "بسبب العراقيل المتتالية للسلطات الانتقالية المالية، فإن كندا والدول الأوروبية العاملة إلى جانب قوة برخان وفي قوة تاكوبا، ترى أن الظروف السياسية والعملياتية المناسبة لمواصلة الحرب ضد الإرهاب لم تعد متوفرة، ولذلك قررت بدء سحب قواتها وآلياتها المخصصة للعمليات العسكرية من مالي، ".

ووفقا لنص البيان فإنه "بعد مشاورات موسعة مع دول الجوار، عبرت هذه الدول عن استعدادها للبقاء في المنطقة (...) ومواصلة الحرب خصوصا في النيجر ومنطقة الساحل وخليج غينيا".

 وأشار البيان إلى أن الدول "تعبر عن استعدادها التام لمساعدة مالي وشعبها للوصول إلى سلام دائم".

من جانبه أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي صباح اليوم الخميس، أن انسحاب قواته سيترجم عبر إغلاق فرنسا لقواعدها العسكرية في غاوا، أكبر القواعد الفرنسية في مالي، وميناكا وغوسي، وبتنسيق مع الجيش المالي والقوة الأممية العاملة في البلاد "المينوسما".

وأضاف ماكرون أن هذا الانسحاب قد يأخذ ما بين 4 إلى 5 أشهر، مشيرا إلى أن القوات الأوروبية الخاصة "تاكوبا" ستتمركز في النيجر.

ونفى ماكرون أن يكون انسحاب قوات بلاده تعبير عن فشل فرنسا في حربها ضد الإرهاب في مالي، وذلك بعد 9 سنوات من الحرب ضد الجماعات المسلحة.

وفي سياق رد على سؤال حول الموضوع، قال ماكرون إنه "يعترض على هذا المصطلح، فلوم لم تتدخل فرنسا، بعد طلب السلطات المالية لدعهما عام 2013، لكانت هناك في أفضل الأحوال خلافة للجهاديين تسيطر على نصف الأراضي المالية، وفي أسوء الأحوال لسيطر الجهاديون على كافة التراب المالية"، وفق تعبيره.


اب\ آبا

الرد على هذا المقال