الآن

    السنغال - الانتخابات الرئاسية

    السنغال: الناخبون يتوجهون لصناديق الاقتراع اليوم الأحد

    آبا - دكار(السنغال)

    ومن المتوقع أن يتوجه اليوم الأحد 6683043 ناخبا سنغاليا مسجلين في القوائم الانتخابية، عند الساعة 08:00 إلى مكاتب الاقتراع 15397 في عموم البلاد والخارج لانتخاب رئيسهم من بين خمسة مرشحين، بينهم رئيس الدولة المنتهية ولايته ، ماكي صال.

    ويخوض هذ الانتخابات: الرئيس المنتهية ولايته، ماكي صال، عن تحالف الأغلبية الرئاسية (بينو بوك ياكار)، وعيسى سال، عن حزب الوحدة والتجمع، والوزير الأول الأسبق، ادريسا سيك (تحالف رومي المعارض)، واوسمان سونكو (تحالف باستيف)، وماديكي ديانغ، وزير الخارجية الأسبق المنشق عن الحزب الديمقراطي السنغالي.

    وسيسعى هؤلاء المرشحون الخمسة ، للفوز بأصوات6،373،451 ناخباً وطنياً، و 306،592 مواطنا آخرين يعيشون في الخارج، يتوزعون على 1465 مركز اقتراع في البلاد مقابل 746 مفتوحة للمغتربين السنغاليين.

    وتم طبع ما مجموعه 40.100.000 ورقة اقتراع بمعدل 8.020.000، وسيتم تزويد كل ناخب عند الدخول إلى مركز الاقتراع للتصويت بخمس أوراق تحمل كل واحدة صورة مرشح ، وسيتم تأكيد تصويته، عن طريق إدخال إصبع السبابة في زجاجة حبر لاصق غير قابل للمحو. 

    وسيجري التنافس الحقيقي في ثلاثة أقاليم هي: داكار ، وديوربيل ، وتييس. ففي داكار، العاصمة، سجل 1687826 ناخبا (25.25٪ من الناخبين الوطنيين) مقابل 901216 ناخبا في تييس (13.48٪ من الناخبين الوطنيين) و 598015 ناخبا في ديوربيل (8.81 النسبة المئوية من الناخبين الوطنيين). حيث مدينة طوبى معقل الطريقة المريدية أكبر الطرق الصوفية بالسنغال.

    أما في أقاليم كازاماس الثلاثة فتصل نسبة الناخبين إلى 10في المائة، وفي إقليم سان لوي تصل النسبة إلى 7 في المائة، وفي إقليم ماتام تصل النسبة إلى 3 في المائة، وتصل في إقليم كيدوغو إلى 9 في المائة.

    وسيتوجه إلى  كل مكتب من مكاتب الاقتراع (6919) من الناخبين لأداء واجباتهم المدنية ، ويوجد في كل مكتب مراقب من اللجنة الوطنية المستقىة للانتخابات (Cena)، وثلاثة ممثلين عن الإدارة الوطنية ، وممثل عن كل واحد من المرشحين الخمسة.

    وسيشرف على الانتخابات 5002 مراقبا أجنبيا ووطنيا من 41 بعثة مراقبة معتمدة من وزارة الداخلية.

    اوقد اختتمت عند منتصف ليل الجمعة/السبت الحملة الدعائية السابقة للانتخابات الرئاسية والتي دامت ثلاثة أسابيع (من 3 إلى 22 فبراير) وجاب خلالها المرشحون الخمسة جميع أنحاء البلاد، لتدخل البلاد في مرحلة الصمت الانتخابي ويسودها الهدوء يوم السبت، استعداداً للاقتراع الذي سينظم اليوم الأحد من أجل الحسم بين خمسة مرشحين يتقدمهم الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال (56 عاماً)، الذي يوصف بأنه الأوفر حظاً للفوز في الدور الأول من الانتخابات.


    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال