السودان - مفاوضات

السودان: المجلس العسكري يثمن المبادرة الإثيوبية ويعتقل معارضين

آبا - الخرطوم(السودان)

أوقفت قوات الأمن السودانية اثنين من قادة حركة الاحتجاج بعد لقائهما رئيس الوزراء الإثيوبي خلال زيارته للخرطوم في محاولة للتوسط بين طرفي النزاع في السودان.

أعلن السبت مساعدو القياديين السودانيين البارزين السياسي المعارض محمد عصمت وإسماعيل جلاب القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، أن قوات الأمن السودانية قد أوقفتهما بعد لقائهما رئيس الوزراء الإثيوبي خلال زيارته للخرطوم في محاولة للتوسط بين طرفي النزاع في السودان. وكان رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد وصل الجمعة إلى الخرطوم للعب دور الوسيط بين المجلس العسكري الحاكم في السودان وقادة الحراك الاحتجاجي.

وقد ثمّن المجلس العسكري الانتقالي مبادرة رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، للوساطة بينه وبين قوى إعلان الحرية والتغيير، مؤكدا انفتاح المجلس وحرصه على التفاوض.

لم تمض ساعات على لقاء قادة حركة الاحتجاجات في السودان مع رئيس الوزراء الاثيوبي، في محاولته التوسط بين طرفي النزاع، حتى عاد الوضع الأمني إلى الواجهة من جديد .

يذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي، الموفد من قبل الاتحاد الافريقي، أبقى مستشاره الخاص في الخرطوم لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وكانت قوى الحرية والتغيير اشترطت قبول التفاوض مع المجلس العسكري، بأن يتحمل الأخير مسؤولية فض الاعتصام فجر الإثنين الماضي، وهي العملية التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا ومئات الجرحى.

هذا وعلى الرغم من المتاريس والحواجز التي أقامتها قوات الأمن، فإن شوارع الخرطوم ومدن أخرى تتأهب لتنفيذ إعلان قوى الحرية والتغيير العصيان المدني مطلع الأسبوع، احتجاجا على استباحة قوات المجلس العسكري الانتقالي دماء المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش، وسعيا إلى تحقيق انتقال ديمقراطي للسلطة.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال