سد النهضة - أزمة

السيسي يحذر من عواقب المواجهة والسودان تلوح بمجلس الأمن

آبا - كينشاسا(الكونغو الديمقراطية)

انتهت الثلاثاء ، جولة مفاوضات استمرت على مدار يومين بين مصر والسودان وإثيوبيا دون إيجاد تسوية بعد اجتماعهم في كينشاسا برعاية رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي منذ فبراير.


وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء إثيوبيا من تبعات إصرارها على المضي قدماً بملء بحيرة سد النهضة بما يهدد حصص كل من مصر والسودان من مياة نهر النيل.

وقال السيسي، خلال فعالية افتتاح أحد المشروعات المصرية الأربعاء: "نقول للأشقاء في إثيوبيا أفضل ألا نصل إلى مرحلة المساس بنقطة مياه من مصر لأن الخيارات كلها مفتوحة".

وحذّر السيسي من عواقب مواجهات الدول ،  مؤكدا أن "التعاون والاتفاق أفضل كثيرا من أي شيء آخر". 

وقال "أراد الله أن تنزل المياه هناك (إثيوبيا) وأن تصل إلى هنا (مصر)  وما فعله ربنا لن يغيره البشر".

من جهته لوح وزير الري السوداني ياسر عباس، في مؤتمر صحافي الأربعاء، باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لحل أزمة السد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق ويخشى السودان ومصر آثاره عليهما.

وقال عباس "نعم السودان الخيارات أمامه مفتوحة بما فيه العودة إلى مجلس الامن الدولي". وأضاف "لدينا تحوطات في عدة مسارات أولها الفني"، مشيرا إلى "مسار للتصعيد السياسي .. وفق القانون الدولي".

نهاية الشهر الماضي حذّر الرئيس المصري خلال مؤتمر صحافي من المساس بمياه مصر وقال بكل حسم "نحن لا نهدد أحدا ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر ، وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد".

ومنذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا ليصبح أكبر مصدر لتوليد للطاقة الكهرومائية في إفريقيا بقدرة متوقعة تصل إلى 6500 ميغاوات.

ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل الى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

وتؤكد إثيوبيا باستمرار عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في يوليو القادم.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال