مصر - المجر - زيارة

السيسي يقوم بزيارة رسمية للمجر ويبحث التعاون المشترك

آبا- محمد فايد- القاهرة (مصر)

خلال زيارته الرسمية للمجر،عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء مباحثات مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بمقر رئاسة الوزراء ببودابست تناولت عدد من الملفات السياسية والاقتصادية المشتركة.

وعلمت آبا نيوز، أن المباحثات شهدت  مناقشة مستجدات قضية سد النهضة في ضوء صدور البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن وما تضمنه من ضرورة امتثال الأطراف للتوصل لاتفاق ملء وتشغيل ملزم قانونًا خلال فترة وجيزة على نحو يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، حيث أكد  الرئيس السيسي، مدى الالتزام الذي أبدته بلاده تجاه مسار المفاوضات وأن المجتمع الدولي عليه القيام بدور مؤثر لحل تلك القضية البالغة الأهمية التي تمس مصالح مصر المائية.

وتناولت المباحثات أيضاً، سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، حيث أكد رئيس الوزراء المجري، على تطلع بلاده لتعزيز الاستثمارات المتبادلة في العديد من القطاعات وتعظيم حجم التبادل التجاري بين البلدين  وإحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية المصرية المجرية، خاصةً من خلال مشاركة الشركات المجرية في تنفيذ المشروعات القومية العملاقة في مصر.


وفيما يتعلق بالتعاون بين البلدين في إطار تجمع "فيشجراد"؛ أشاد السيسي  بنتائج القمة التي انعقدت يوم أمس بين مصر ودول التجمع، مؤكداً  تطلع مصر لأن تشهد فترة رئاسة المجر الحالية لتجمع "فيشجراد" تطوراً ملموساً في مجالات التعاون المختلفة مع مصر، وذلك في ظل الخبرات العميقة التي تتمتع بها دول التجمع في العديد من المجالات، خاصةً على مستوى تعظيم التعاون الاقتصادي والقطاع السياحي.

المباحثات تطرقت كذلك إلى مختلف تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أشاد رئيس الوزراء المجري في هذا الصدد بالدور الإيجابي الذي تقوم به مصر في إطار العمل على التسوية السياسية لمجمل الأزمات القائمة في محيطها الإقليمي، وكذلك تعزيز جسور الحوار بين الدول الأفريقية والعربية والأوروبية، فضلاً عن جهودها في مكافحة الفكر المتطرف وإرساء مبادئ وقيم قبول الآخر وحرية الاختيار والتسامح.

كما تم تبادل الرؤى فيما يخص تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، وقد أكد الجانبان على أهمية العمل في هذا الصدد على تكثيف الجهود الدولية بهدف حلحلة عملية السلام واستئناف المفاوضات، سعيًا نحو تسوية الأزمة الفلسطينية استنادًا لقرارات الشرعية الدولية.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال