الآن

    المغرب ـ زراعة

    محمد السادس : السعي لدمج التوظيف في الاستراتيجية الزراعية

    آبا ـ الرباط (المغرب)

    أكد الملك محمد السادس أهمية دمج قضايا التوظيف و عدم المساواة و محاربة الفقر و الهجرة الريفية في قلب أولويات الاستراتيجية الزراعية.

    في لقائه يوم الجمعة بمراكش، وزير الزراعة و الصيد البحري و التنمية الريفية و المياه و الغابات ، السيد عزيز أخانوش ، كرر الملك "تمنياته و طموحه  في رؤية عالم ريفي تطبعه  أنشطة جديدة  لخلق وظائف و مداخيل لصالح الشباب بصفة خاصة" كما جاء في بيان للديوان الملكي.  

     

    " و ذلك من خلال توسيع مجال الاستثمار الزراعي لكل الفئات مع السعي لظهور طبقة وسطى زراعية و تسهيل الوصول إلى الأراضي الزراعية من قبل الاستثمار المنتج من خلال التوفير التدريجي لمن يستحقونه، لمليون هكتار إضافية من الأراضي الجماعية ، كما جاء في خطاب افتتاح البرلمان.

     

    في هذا الخصوص ، تم تكليف وزير الزراعة من قبل الملك بتقديم "رؤية استراتيجية عامة و طموحة لتنمية القطاع"

     

    كأحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد المغربي، حقق القطاع الزراعي تطورا كبيرا في مجالي التحديث و التنويع و بصفة خاصة خلال العقدين الأخيرين. و لم يبخل المغرب في توفير الوسائل لبلوغ رهانه في جعل الزراعة قاطرة تنموية اقتصادية مستديمة.

     

    بأربعة ملايين عامل، يظل القطاع الزراعي أحد القطاعات النشطة على المستوى الوطني. و يقدر عدد سكان الريف بحوالي 18 مليون نسمة و هو ما يمثل 49% من عدد المساكن على المستوى الوطني. حسب أرقام وزارة الزراعة.

    مساهمة الزراعة في الاقتصاد الوطني معتبرة و تقدر بحوالي 110 مليار درهم و هو ما يمثل 14%  من الناتج المحلي الإجمالي . و قد تضاعف الناتج المحلي الإجمالي الزراعي منذ الستينات و ذلك رغم دورات الجفاف المتكررة.  

     

    في 2017 ، كان نمو الناتج الإجمالي المحلي الحقيقي 4.1% و يعود ذلك أساسا إلى زيادة القيمة المضافة للزراعة التي نمت بنسبة 16.1% خلال تلك السنة ، حسب البنك الإفريقي للتنمية.

     

    هذا الأداء الرائع لا يعود فقط إلى الظروف المناخية المواتية و لكنه مرتبط أيضا بالجهود المبذولة لتحديث القطاع و تعزيز الممارسات الجيدة.

      

    ب / آبا

    الرد على هذا المقال