الآن

    • المغرب : البنك الشعبي المغربي يتواجد في مدغشقر و جزر موريس

      آبا ـ الرباط (المغرب) — أعلنت مجموعة البنك المركزي الشعبي المغربية أمس الثلاثاء (20 فبراير) ، عن توقيع اتفاق مع مجموعة البنك الشعبي ـ صندوق الادخار الفرنسي (BPCE) ، حول شراء بنك ماسكارينس و هي مؤسسة ائتما...

    • المغرب : تفكيك خلية إرهابية في طنجة

      آبا ـ الرباط (المغرب) — نجحت الأجهزة الأمنية المغربية صباح هذا الاربعاء، في تفكيك خلية إرهابية مكونة من 6 أعضاء ، كانت تنشط في مدينة طنجة ، كما جاء في بيان من وزارة الداخلية، وصلت نسخة منه إلى "آبا"

    • انزلاق طائرة عن مدرج المطار في نيجيريا

      آبا - أبوجا(نيجيريا) — تعرضت طائرة ركاب تابعة لشركة خطوط طيران "دانا إير" لأضرار جزئية بعد خروجها عن مدرج المطار في هبوط سريع بمطار مدينة بورت هاركورت جنوبي نيجيريا.

    ماكي صال - موريتانيا - زيارة

    ماكي صال في زيارة لموريتانيا

    آبا -نواكشوط (موريتانيا)

    حل اليوم الخميس بالعاصمة الموريتانية نواكشوط الرئيس السنغالي ماكي صال في زيارة تدوم يومين تلبية لدعوة من نظيره الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

    وأمام الرئيسين عدد من القضايا العالقة بين البلدين أهمها ملف الصيد، فقد كانت السلطات الموريتانية تمنح مئات الرخص للصيادين السنغاليين، تمكنهم من العمل في المياه الإقليمية الموريتانية بشروط متعددة، وظل هؤلاء من أهم الممونين الرئيسيين للسوق المحلية بالسمك.

    مرتنة قطاع الصيد التقليدي، فرضت واقعا جديدا، يمنع الصيادين غير الموريتانيين من ممارسة الصيد التقليدي في المياه الموريتانية، وتبعا لذلك لم تجدد الرخص بالنسبة للصيادين السينغاليين.

    موريتانيا منحت السنغال ميزة تفضيلية عن الصيادين الأجانب، تضمنت إنشاء ميناء شبه خاص في مدينة انجاكو، يفرغ فيه الصيادون السنغاليون حمولتهم وتراقبها السلطات الموريتانية قبل شحنها إلى السنغال.

    خفر السواحل الموريتاني قال إنه نفذ أكثر من 62 عملية اعتراض في 2017 تمكن خلالها من توقيف 108 زورقا و930 صيادا. 

    وبعد مقتل الصياد السنغالي "فالو صال"، جددت السلطات الموريتانية أوامرها لأفراد خفر السواحل بتجنب استخدام الرصاص الحي خلال مطاردة القوارب السنغالية التي تصيد بشكل مخالف للقوانين في المياه الإقليمية الموريتانية.

    وتسعى السنغال للسماح لصياديها بالعودة لوضعهم السابق بتفريغ حمولة قواربهم في السنغال، في حين ترى موريتانيا أن مدونتها للصيد لا تسمح بذلك.

    موضوع رعي قطعان مواشي المنميين الموريتانيين في السنغال من الملفات المطروحة، حيث يهدد الجفاف مناطق واسعة من موريتانيا هذا العام، بسبب نقص الأمطار، مما سيضطر المنمين الموريتانيين إلى اللجوء للأراضي السنغالية للانتجاع.

    وترتبط السنغال وموريتانيا باتفاقية تعود إلى سنة 1974، تحدد المواقيت الزمنية لدخول القطعان وخروجها و ترى السنغال أن القطعان التي تدخل من موريتانيا تتجاوز أضعاف الأعداد المتفق عليها بين البلدين، وأنها لا تلتزم بالتواريخ المحددة للدخول والخروج المنصوصة في الاتفاقية.

    وفي  يوليو 2016  أصدرت السنغال قرارا بإبعاد قطعان الإبل الموريتانية وبشكل متزامن ومفاجئ، وهو قرار تراجعت عنه لاحقا.

    كما أن السنغال تستورد المواشي من موريتانيا، بصفة ثابتة خاصة الأضاحي.

    ويرى بعض المراقبين أن ملف صيد السنغاليين في المياه الموريتانية يرتبط طرديا بملف المنمين الموريتانيين في السنغال في كثير من الأحيان.

    ملف استخراج الغاز من المنطقة الحدودية، أحد الملفات الرئيسية على الطاولة، فقد عرفت السنوات الأخيرة اكتشاف مقدرات كبيرة من الغاز، في المنطقة الحدودية المشتركة بين موريتانيا والسنغال، وأعلنت الشركة الأمريكية "كوسموس إنيرجي" للطاقة، عن اكتشاف مخزون جديد من الغاز الطبيعي قبالة الشواطئ السنغالية، ينضاف إلى الكميات المكتشفة على الحدود الموريتانية-السنغالية.

    ويحتاج البلدان للتوصل إلى اتفاق لتسيير الملف، خاصة فيما يتعلق بالحقول المشتركة بينهما في مياه المحيط، وهي الحقول التي سيُشرع قريبا في استغلالها، ويمكن أن تتسبب في توترات جديدة، إذا لم يتم وضع آليات تنظيم صارمة.

    من الملفات المطروحة الحدود المشتركة، والقضايا الأمنية، وصراع النفوذ الإقليمي خصوصا وأن السنغال ليست عضوا بمجموعة دول الساحل الخمس، وملف عودة موريتانيا إلى "المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا- الإكواس" ما يزال معلقا.

    كما أن ثمة ملفات تتعلق باللعب في الساحة الداخلية، واتهامات متبادلة بين البلدين بالتدخل في الشؤون الداخلية وفتح المجال أمام المعارضين ، كالقيادي السياسي السنغالي وعمدة داكار المعارض خليفة صال، وزعيم حركة "إيرا" الموريتاني بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، والسياسي الموريتاني المعارض المصطفى ولد الإمام الشافعي.

    الرئيسان ما فتئا يؤكدان على المصير المشترك والواحد، وضرورة التعايش السلمي، خاصة في اللقاء الأخير في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا بعد مقتل الصياد السنغالي، وإرسال الرئيس الموريتاني رسالة خطية للرئيس السنغالي تضمنت دعوته للزيارة، التي يقوم بها الرئيس السنغالي اليوم لموريتانيا.

    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال