مالي- ااسيدياو- عقوبات

مالي.. غويتا يبقي على باب الحوار مفتوحا مع السيدياو ويدعو المالين إلى التماسك ونبذ الخلافات

آبا- باماكو (مالي)

قال الرئيس الانتقالي المالي العقيد آسيمي غويتا إن الإيكواس لم تأخذ الوضع في بلاده بعين الاعتبار، قبل قرارها بفرض عقوبات اقتصادية خلال قمتها الأحد في أكرا.

ودعا غويتا غي خطاب ألقاه مساء الإثنين، موجه إلى الشعب المالي، المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى "وضع مصالح الشعب المالي فوق كل اعتبار والنظر إلى الحالة المالية بتفحص".

يأتي خطاب العقيد الذي استولى على الحكمةفي انقلابين عسكريين بعد الإطاحة بابراهيم ابوبكر كيتا عام 2020 والرئيس الانتقالي السابق باه انداو مايو العام الماضي، بعد عقوبات اقتصادية فرضها قادة السيدياو على مالي بعد تقديمها مقترحا لتمديد الفترة الانتقالية لخمس سنوات.

وشدد غويتا على أن باب الحوار مع السيدياو يبقى مفتوحا.

وأضاف "رغم أ هذه العقوبات غير قانونية، ولا إنسانية، فإن مالي تبقي باب الحوار مفتوحا، لأننا نؤمن بضرورة التوصل إلى توافق من أجل المصالح العليا للشعب المالي".

كما دعا العقيد الشاب أبناء شعبه إلى التزام الهدوء، مؤكدا أن مالي تمر بمرحلة حرجة، وهو ما "يستدعي نبذ الخلافات والتوحد، لأن طريق الانعتاق وأخذنا بزمام أمورنا شاق".

وفي سياق متصل دعت الحكومة المالية في بيان مساء اليوم الأحد، الماليين في الداخل والخارج إلى الخروج في مظاهرات متضامنة معها يوم الجمعة 14 يناير الجاري، كما دعت رجال الدين إلى الدعاء والتضرع في جميع دور العبادة.

اب/ آبا

الرد على هذا المقال