مالي - احتجاجات

مالي: محتجون يطالبون باستقالة الرئيس كيتا يقتحمون مبنى التلفزيون

آبا - باماكو(مالي)

تظاهر الآلاف مجددا في العاصمة المالية باماكو ضد نظام الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا ، وقال شهود عيان، لوكالة رويترز للأنباء، إن بث التلفزيون الرسمي في مالي انقطع بعدما اقتحم مئات المحتجين المبنى


وتحولت المظاهرات في باماكو إلى حالة من الفوضى إثر محاولة محتجين السيطرة على مبان رئيسية وبينها مبنى البرلمان وهيئة البث الرسمية.

ودعا قادة المظاهرات أنصارهم لاقتحام مبان رئيسية والسيطرة عليها بما يشمل مكتب رئيس الوزراء ومقرات حيوية أخرى في بداية حملة عصيان مدني تهدف لإجبار كيتا على الاستقالة بسبب إخفاقه في تقديم حلول لمشكلات البلاد الأمنية والاقتصادية.

واحتشد آلاف المحتجين في ساحة الاستقلال بالعاصمة باماكو، وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات تطالب الرئيس بالتنحي في ثالث مظاهرة حاشدة في الأسابيع الماضية.

وتثير الأزمة التي تفجرت منذ إجراء انتخابات تشريعية متنازع على نتيجتها في مارس/ آذار قلقا متناميا لدى دول الجوار والقوى العالمية، إذ يخشون أن تزيد من الاضطرابات وتعرض للخطر حملة عسكرية مشتركة ضد الجماعات المتطرفة في الساحل بغرب أفريقيا.  

وقال الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، الأربعاء إنه منفتح على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتغيير أعضاء المحكمة العليا، وحل البرلمان إذا لم يتسبب ذلك في أزمة جديدة.

لكن معارضيه قالوا إن تلك المقترحات ليست كافية.

والتقى كيتا قبل أيام قادة الحراك الرافض لبقائه في السلطة، وتباحث مع زعيم الحراك محمود ديكو لمرتين، لكن قادة الحراك دعوا مجددا للتظاهر، بعد خطاب الرئيس الأخير، حيث اعتبروا أنه تجاهل مطالبهم. 

يأتي احتجاج الجمعة بعد مظاهرتين في يونيو شارك فيهما الآلاف لمطالبة كيتا بالاستقالة بسبب إخفاقه في تقديم حلول لأزمات البلاد الأمنية والاقتصادية.

وفاز كيتا في عام 2018 بفترة رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات لكنه يواجه معارضة متنامية لقيادته للبلاد في ظل تزايد أعمال العنف من جانب متشددين إسلاميين وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال