مالي- برخان- فرنسا- انسحاب

مالي.. انسحاب آخر جندي فرنسي من عملية برخان

آبا- باماكو (مالي)

أعلنت فرنسا سحب آخر جندي لها في مالي، اليوم الإثنين، بعد تسع سنوات من الحرب ضد الإرهاب.

وقالت قيادة الجيوش الفرنسية في بيان اليوم إن "آخر جندي فرنسي غادر الأراضي المالية عبر الحدود النيجرية المالية، في حدود الواحدة زوالا بتوقيت باريس".

وأشارت إلى أن عملية الانسحاب جرت دون تسجيل حوادث، كما أن الجنود الفرنسيين واصلوا حربهم ضد الإرهابيين، رغم عملية الانسحاب.

وأضافت أن العملية التي كان من المقرر أن تدوم ل6 أشهر، انتهت قبل المدة المحددة لها، وسلمت قاعدة غاوا، أكبر القواعد العسكرية الفرنسية، إلى الجيش المالي.

وفي تعليق على انسحاب "برخان"، قالت الرئاسة الفرنسية إن "فرنسا ستبقى إلى جانب شركائها في منطقة الساحل وخليج غينيا".

ووافق البرلمان في النيجر على استقبال البلاد للجنود الفرنسيين المنسحبين من مالي، على أن تكون النيجر مقرا مؤقتا للآليات والمؤن المحلمة من مالي.

وكانت فرنسا تملك 6 قواعد عسكرية في مالي، تتوزع على عدة مناطق في شمال ووسط البلاد.

وأرسلت فرنسا قواها للتصدي إلى زحف المجموعات المسلحة الإرهابية في مالي عام 2013، حين سيطر مقاتلوا هذه الجماعات على عدة مدن شمال مالي.

وفي عام 2014، أنهت فرنسا عمليتها العسكرية "سيرفال"، لتبدأ عملية أخرى أكبر مع عتاد وجنود أكثر، وهي عملية "برخان".

لكن بعد الانقلاب الذي قاده العقيد آسيمي غويتا مايو 2021، بعد الإطاحة بابراهيم ابوبكر كيتا اغسطس 2020، بدأت العلاقات الفرنسية المالية تدخل مرحلة جديدة من التوتر، طالبت فيها مالي فرنسا بسحب قواتها العاملة، وأنهت ابريل الماضي، الاتفاقيات العسكرية مع فرنسا.

يأتي ذلك بعد إعلان ماكرون خطة جديدة لغعادة تموضع الجنود الفرنسيين في مالي في منطقة الساحل، مع التركيز على منطقة الحدود الثلاثية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وخليج غينيا، حيث بدأت الجماعات المسلحة تشن هجمات على مناطق في التوغو والبنين.

إعلان ماكرون أغضب السلطات الانتقالية في مالي، التي قالت إنه جاء دون التشاور معها، معلنة عن نيتها عقد شراكات مع شركاء جدد في حربها ضد الإرهاب.

اب\ آبا

الرد على هذا المقال