مالي - احتجاجات

مالي: سقوط قتيل في المظاهرات واعتقال قياديين في الحراك الشعبي

آبا - باماكو(مالي)

اعتقلت السلطات المالية قياديين في حراك 5 يونيو، كما أطلقت الشرطة ، الرصاص والغاز المسيل للدموع في محاولة لإبعاد متظاهرين كانوا يحاولون احتلال مبنى الإذاعة والبرلمان.


وسقط قتيل واحد وجرح عشرات المحتجين،  أثناء أعمال الشغب التي شهدتها العاصمة باماكو ، والتي أعقبت مظاهرات شعبية حاشدة مطالبة باستقالة الرئيس إبراهيم ببكر كيتا.

ودعا قادة المظاهرات أنصارهم لاقتحام مبان رئيسية والسيطرة عليها بما يشمل مكتب رئيس الوزراء ومقرات حيوية أخرى.


كما سيطروا على مبنى البرلمان، وأحرقوا واجهته، وعبثوا بمعدات ووثائق ببعض المكاتب، وفق ما أعلن مسؤول بالجمعية الوطنية.

واحتشد آلاف المحتجين في ساحة الاستقلال بالعاصمة باماكو، وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات تطالب الرئيس بالتنحي في ثالث مظاهرة حاشدة في الأسابيع الماضية.

ومنع المتظاهرون كذلك المرور عبر اثنين من جسور العاصمة، وتركوا الثالث لمرور سيارات الحماية المدنية والإسعاف، وفقا لمصادر محلية.

وتوقف بث التلفزيون الرسمي "أو.آر.تي.إم" قرابة ساعة بعد احتلال مئات المحتجين المبنى في العاصمة باماكو.

وحاول المحتجون، الذين دعاهم للتجمع تحالف معارض، السيطرة على جسرين رئيسيين.

في المقابل أعلن حراك الخامس من يونيو المعارض، والذي يضم أئمة وأحزابا سياسية وجمعيات في المجتمع المدني، أنه لا صلة تربطه بأعمال الشغب والنهب، متهماً جهات خارج الحراك بمحاولة تشويه صورته، وقال إن احتجاجات المعارضة ظلت دوماً سلمية وديمقراطية.


وهذا ثالث احتجاج منذ يونيو في بداية حملة عصيان مدني تهدف لإجبار كيتا على الاستقالة بسبب إخفاقه في تقديم حلول لمشكلات البلاد الأمنية والاقتصادية.

كما تأتي بعد رفض تحالف معارض تنازلات قدمها كيتا بهدف حل أزمة سياسية مستمرة بدأت قبل أشهر عقب إجراء انتخابات تشريعية في مارس متنازع على نتيجتها.


أك/ آبا

الرد على هذا المقال