الآن

    مالي - فرنسا - دبلوماسية

    مالي: زيارة رئيس الحكومة الفرنسية

    آبا - باماكو(مالي)

    بدأ رئيس الحكومة الفرنسية أدوار فيليب، مساء الجمعة الماضي، زيارة هامة إلى مالي، رفقة وزيري الخارجية جان ايف لودريان والدفاع فلورانس بارلي، ووفد من رجال الأعمال، إضافة إلى لاعبين فرنسيين من أصول مالية، تندرج في إطار السياسة الخارجية الفرنسية لمكافحة الجماعات الإسلامية المتطرفة المسلحة.

    ولدى وصوله إلى باماكو، أكد فيليب أن مكافحة الجماعات الجهادية وغياب الأمن في منطقة الساحل تحقق نتائج ولكنه أشار أيضا إلى أن المهمة طويلة، وقال للصحفيين إن "مكافحة الإرهاب في الساحل تتطلب التصميم والصبر والتواضع. نحن في مواجهة معركة شرسة".

    وأكد فيليب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المالي سومايلو بوباي مايغا أمس السبت، أن فرنسا "تشارك في عملية ذات اهتمام مشترك، وسوف تكون جاهزة ومعبأة للقتال عند الحاجة".

    من جانبيه قال الوزير الأول المالي سومايلو بوباي مايغا إن "قوة الساحل الخمس، ليست جاهزة بعد، ولا يتعلق الأمر بالمشكل المالي فحسب، وأن مهمة القوة المشتركة لن يكون لها تأثير كبير، من خلال الجانب المالي فحسب، فنحن أصبحنا مسرحا تقاتل فيه جيوشنا بشكل دائم" يقول مايغا.

    وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي غداة إعلان الجيش الفرنسي مقتل الرجل الثاني في أكبر تحالف جهادي في منطقة الساحل مرتبط بتنظيم القاعدة، الجزائري جمال عكاشة الملقب يحيى أبو الهمام.

    رئيس الوزراء الفرنسي اأجرى محادثات مع نظيره المالي سوميلو بوبيي مايغا والرئيس ابو بكر كيتا، ووقع اتفاقا للتنمية في مالي بقيمة 85 مليون يورو بينها 50 مليونا بشكل قرض و35 مليونا كدعم مالي، عن طريق وكالة التنمية الفرنسية.

    وفي غاو بشمال مالي أمضى إدوارد فيليب خمس عشرة ساعة في قاعدة فرنسية ضخمة في غاو، مع القوات الفرنسية ضمن عملية"برخان". 

     فيليب أكد على استمرار الوجود العسكري الفرنسي في إطار عملية برخان التي تتألف من 4500 جندي بينهم 2700 ينتشرون في مالي، حسب الأرقام الأخيرة التي نشرتها باريس، وقال فيليب "نرى أننا نحقق نتائج ونفكك شبكات وليس لدي أي شك في أن لوجودنا تأثيرا"، مؤكدا أن الجيش الفرنسي "سيبقى طالما احتاج الأمر لذلك"، وأضاف أن "أعمال إحلال الاستقرار تؤتي ثمارها" مع أن مالي تواجه رغم الضغط العسكري الفرنسي انتشار أعمال العنف التي يقوم بها جهاديون وامتدت أيضا إلى بوركينا فاسو والنيجر.

    وأضاف فيليب:"إنه لمن عظيم الاحترام والإعجاب أني جئت لأعرب عن امتنان الأمة الفرنسية لقوة التزامكم."


    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال