حمى- خريف- موريتانيا- صحة

موريتانيا.. إصابتين بحمى الكونغو النزيفية وحمى الوادي المتصدع

آبا- انواكشوط (موريتانيا)

أعلنت وزارة الصحة في موريتانيا اليوم الأربعاء عن اكتشاف إصابتين بحمى الوادي المتصدع وحمى القرم الكونغو النزيفية.

وحسب بيان للوزارة فإن التأكد من الإصابتين جاء بعد تحديد عدة حالات اشتباه، في ولايتي الحوض الغربي ولبراكنة، وسط وشرق البلاد.

وقالت الوزارة إنها "قامت بتفعيل أجهزة المراقبة واتخاذ إجراءات التصدي وتقييم الوضع"، مؤكدة على ضرورة التزام "السكان في المناطق النعرضة للخطر بتدابير السلامة والوقاية".

كما دعت مربي المواشي "للحد من حركة القطعان والتعاون مع المصالح البيطرية والإبلاغ عن ظهور أمراض".

وكانت الوزارة أوفدت قبل أيام فرقا صحية إلى عدة ولايات، وذلك لدعم جهود مكافحة الأمراض التي تنتشر عادة في فصل الخريف في موريتانيا.

وكشفت السلطات الصحية الأسبوع الماضي عن إصابة عدة قطعان من الإبل في بلدة قرب العيون عاصمة ولاية الحوض الغربي، بحمى الوادي المتصدع.

يذكر أن حمى الوادي المتصدع هي مرض فيروسي يصيب الحيوانات، ويمكنه الانتقال إلى البشر. وحسب منظمة الصحة العالمية فإن العدوى تنتقل إلى البشر من الحيوان عبر التماس المباشر مع الحيوانات المصابة أو أنسجتها أو حين التخلص من جثثها.

وتقول منظمة الصحة العالمية إنه "عادة ما تستمر أعراض حمى الوادي المتصدع من 4 إلى 7 أيام، تبدأ بعدها الاستجابة المناعية، ويختفي الفيروس تدريجيا من الدم.

و"رغم أن معظم الحالات البشرية خفيفة نسبيا، إلا أن نسبة مئوية قليلة من المرضى تصاب بشكل أشد وخامة"، حسب منظمة الصحة العالمية.

أما حمى القرم- الكونغو، فهو مرض يسببه فيروس تحمله حشرة القرادة، ويتسبب فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية في وقوع فاشيات الحمى النزفية الفيروسية الوخيمة، ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن هذه الفاشيات بين 10% و40%.

وينتقل المرض إلى البشر عن طريق لدغة القرادة الحاملة للفيروس أو بالاتصال المباشر بدم أو أنسجة الحيوانات المصابة به.

كما يمكن أن ينتقل بين البشر عبر الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.

اب\ آبا

الرد على هذا المقال