ناميبيا- ألمانيا- إبادة- تعويض

نامبيبا.. مظاهرات في العاصمة رفضا "لتعويض ألمانيا" عن الإبادة الجماعية عام 1904

آبا- ويندهوك (ناميبيا)

خرج متظاهرون اليوم في عاصمة ناميبيا ويندهوك احتجاجا على الاتفاق بين الحكومة مع ألمانيا حول الاعتراف بالإبادة الجماعية والتعويضات الي أقرها الاتفاق.

وتظاهر أعداد كبيرة من منتسبي الأحزاب السياسية وممثلي السلطات التقليدية، داعين الحزب الحاكم إلى ترك الاتفاق إلى حين إجراء مشاورات مع جميع الأطراف.

وتوقف المتظاهرون أمام مبنى البرلمان مطالبين بلقاء رئيسه بيتر كادجافيفي.

وكانت ألمانيا اعترفت في مايو الماضي "رسميا بارتكاب إبادة جماعية في ناميبيا، مطالبة بالصفح والعفو من أحفاد الضحايا"، كما أعلنت، كبادرة باعترافها بالمعاناة الفظيعة عن دعم مشاريع تنموية في ناميبيا ب مليار و100 مليون يورو، على مدى 30 عاما".

وحسب الاتفاق الذي أبرم فإن ألمانيا ستمول على مدى 30 سنة مشاريع بنى تحتية ورعاية صحية، تعود بالنفع على السكان الأكثر تضررا من "الإبادة الجماعية".

وواجه الاتفاق، الذي استمرت المفاوضات حوله 5 سنوات، رفضا كبيرا من الزعماء التقليديين.

وأدان تكتل يضم أحزابا سياسية معارضة وممثلين عن قبائل الهيرورو وناما، الاتفاق واصفين إياه "بالصفقة المربحة" بالنسبة للحكومة، بالمقارنة ب"75 مليار يورو والإعانات الاجتماعية" التي دفعها النظام النازي لليهود عام 1949 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

الإبادة الجماعية في ناميبيا، جاءت بعد انتفاضة ل"الهيريرو وناما" عام 1904، بعد استلاء الألمان على أراض تعود للشعبين.

وأمر قائد الإدارة العسكرية لما كان يعرف آنذاك ب"جنوب غر بأفريقيا الألمانية" لوثار فون تروثا بإبادذة الشعبين عن آخرهما، ويقدر المؤرخون عدد القتلى بالآلاف، لكن لا وجود لأرقام رسمية.


اب\ آبا

الرد على هذا المقال