الآن

    أديس أبابا - الاتحاد الإفريقي - اجتماع

    انطلاق قمة إفريقيا الاستثنائية "للإصلاح" في أديس أبابا

    آبا - أديس أبابا(إثيوبيا)

    انطلقت اليوم السبت في العاصمة الإثيوبية أديس آبابا، القمة الاستثنائية الـ 11 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي حول الإصلاح المؤسسي.

    ويشارك في القمة التي تستمر يومين عدد من القادة الأفارقة، أبرزهم الرئيس الرواندي بول كاغامي، الرئيس الحالي للاتحاد، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الذي يشارك لأول مرة في قمة إفريقية منذ توليه منصبه أبريل الماضي، وموسى فكي رئيس مفوضية الاتحاد الذي يضم 55 دولة.

    وتناقش أجندة القمة التي رفعها المجلس التنفيذي للاتحاد عملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد الإفريقي، بما في ذلك إصلاح مفوضية الاتحاد، وولاية وكالة تنمية الاتحاد الإفريقي "AUA"، وتمويل الاتحاد، كما تشمل أجندة الإصلاح إعادة هيكلة مفوضية الاتحاد بتخفيض حجم اللجان، والاستقلال المالي، وتقوية نظام العقوبات ضد الدول بسبب عدم الامتثال لقرارات الاتحاد، وزيادة مشاركة الشباب بنسبة 35 بالمائة.

    الرئيس الرواندي بول كاغامي قال في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، إن "الأحداث في منطقتنا والعالم من حولنا تؤكد ضرورة الإسراع في عملية الإصلاح المؤسسي الذي بدأه القادة في الاتحاد الإفريقي". مضيفا أن "العملية الإصلاحية مهمة لتحقيق أهداف إفريقيا التي ننشدها".

    ورحب كاغامي برفع العقوبات الدولية المفروضة على إريتريا منذ عام 2009، قائلا إن الخطوة ستصب في مصلحة العملية الجارية بمنطقة القرن الإفريقي.

    موسى فكي رئيس مفوضية الاتحاد دعا إلى ضرورة الحفاظ على خطوات التكامل والتعاون والوحدة السياسية، قائلا "أمامنا الكثير في إطار الإصلاح المؤسسي".مشيرا إلى أن "المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي توصل إلى توصيات هامة خلال اجتماعات الأربعاء والخميس حول الإصلاح المؤسسي". مؤكدا  أن "الإصلاح أمر حتمي يتوافق مع قانون الاتحاد ورؤيته".

    وشدد فكي على أهمية تعزيز المساءلة والشفافية في العملية الإصلاحية، مؤكدا أن "تعزيز العقوبات على الدول التي لم تدفع مساهماتها أمر في غاية الأهمية لإنجاح الإصلاحات".

    رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد،، قال إن "أهداف الإصلاح المؤسسي تفرض على الأفارقة أن يتحدثوا بصوت واحد لضمان المصالح"، معتبرا أن هناك بعض التحديات أمام الإصلاح المؤسسي، من بينها التنافس والصراعات، وأضاف: "للصمود أمام التحديات لا بد من وحدة إفريقيا، وعلى رأسها مفوضية فاعلة". وشدد آبي أحمد على ضرورة الالتزام بتنفيذ القرارات والتوصيات الإفريقية.

    أك/ آبا

    الرد على هذا المقال