الآن

    آبا ـ داكار (السنغال)

    وزير الخارجية السنغالي : يحيى جامي غادر من دون أي ضمانات

    السنغال ـ غامبيا ـ أزمة

    الرئيس الغامبي المخلوع يحيى جامي، الذي ذهب مساء السبت إلى منفاه في غينيا الاستوائية ، غادر الحكم "من دون أي ضمانات من المجتمع الدولي" كما أعلن للصحافة السنغالية وزير الخارجية السنغالي مانكير انجاي.

     

    كذب وزير الخارجية السنغالي مانكير انجاي الشائعات التي قالت إن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا و الاتحاد الافريقي و الأمم المتحدة وقعتها بضمان عفو كامل عن جامي و مقربيه.

     

    و قال إن الوثيقة التي تم توزيعها على المواقع الاجتماعية يوم أمس (السبت) "لا معنى لها و بالتالي فهي غير صحيحة"

     

    و أوضح ماكير انجاي أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا و الاتحاد الإفريقي لا يملكان صلاحية منح ضمانات ليحيى جامي و أن هذا القرار يرجع إلى الرئيس الغامبي المنتخب آداما بارو.
     

    و تساءل ماكير انجاي باستغراب : "يحيى جامي لم يحاكم بعد. كيف تريدون لشخص، لم تتم محاكمته بعد و لا نعرف طبيعة الجرائم التي ارتكبها، أن يتم العفو عنه؟"

     

    الرئيس  الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الوسيط في الأزمة الغامبية مع الرئيس الغيني آلفا كوندي ، أعلن يوم السبت في نواكشوط أن "كل الضمانات" تم منحها للرئيس الغامبي منتهي الولاية يحيى جامي و "لأسرته و مقربيه" من دون أن يتكلم عن طبيعة هذه الضمانات المقدمة لرجل بانجول القوي.

     

    و غادر الرئيس الغامبي المخلوع يحيى جامي كوناكري ، حيث أمضى توقفا، إلى مالابو بغينيا الاستوائية التي قرر أن تكون منفاه، بعد 22 سنة من الحكم في بلده.

    و أعلن الرئيس الغامبي السابق يحيى جامي مغادرته للحكم ، في كلمة بثها التلفزيون الوطني مساء الجمعة إلى السبت .

    جاء قبول الرئيس السابق بالتنحي عن الحكم بعد انتهاء المهلة الثانية (الساعة 16 من يوم الجمعة) من قبل قوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

    و كانت قوات "إيكواس" أوقفت تقدم قواتها العسكرية في الأراضي الغامبية لإعطاء فرصة للوساطة الهادفة إلى إنهاء الأزمة السياسية المهددة بانشقاق البلد.

    يتربع جامي على الحكم منذ 1994 ، إثر انقلاب عسري من دون إراقة دماء . و قد اعترف في البداية بهزيمته في انتخابات فاتح دجنبر قبل أن ينقلب على موقفه.

    ب / آبا

    الرد على هذا المقال