رواندا - ذكرى الإبادة

رواندا:ربع قرن على إبادة الأيام المئة

آبا - كيغالي(رواندا)

يوافق اليوم الأحد السابع من أبريل مرور نحو ربع قرن على الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، وتبدأ الاحتفالات بالذكرى في كيغالي بحضور حوالي 20 وفدا أجنبيا ، بما في ذلك عشرات الرؤساء و رؤساء الحكومات.

ربع قرن يمر على الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، وقد تمكنت البلاد من تجاوز الحقبة السوداء وانخرطت في عمليات تطوير وتنمية، حتى باتت توصف اليوم بأنها رمز الحداثة في القارة الأفريقية ووجه أفريقيا المشرق

وبدأت رواندا الاستعدادات الخاصة بإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي أسفرت عن مقتل نحو 800 ألف شخص قبل 25 عاما في الدولة الواقعة بشرق إفريقيا، ووصل العديد من الوفود الدولية إلى العاصمة كيغالي يوم أمس السبت لحضور مراسم إحياء الذكرى الخامسة والعشرين التى تقام اليوم.

وفي السابع من إبريل 1994، بدأت الإبادة الجماعية التي قام فيها أنصار جماعة الهوتو العرقية التى تمثل الأغلبية بقتل أعضاء من أقلية جماعة التوتسي والهوتو ، وانتهت المذبحة بعد نحو مئة يوم عندما غزت الجبهة الوطنية الرواندية التابعة للتوتسي، من أوغندا بقيادة بول كاجامي وهو حاليا رئيس رواندا. وتأسست الجبهة في خارج البلاد.

وقالت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني في بيان أمس السبت: " نعرب عن تضامنا مع الأسر والأصدقاء المستمرة خسارتهم حتى اليوم".

وأضافت موغيريني: "فعاليات الذكرى تتيح أيضا فرصة للتفكير في دروس الماضي، من أجل المنطقة والعالم بشكل أجمع ، في وقت يعد فيه التمسك بالقيم العالمية وضمان المحاسبة والترويج للتعددية الفعالة أكثر ذي صلة من قبل".

الاحتفالات ستبدأ صباحا ، حيث يضع يبدأ رئيس رواندا وضيوف الشرف إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للإبادة الجماعية في كيغالي ، حيث دفن 250 ألف ضحية.

ويلي هذا مراسم في إستاد العاصمة، يلقيه فيه الرئيس الرواندي بول كاغامي خطابا، كما سيتحدث رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، ورئيس ومفوضية الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر.

وفي فترة ما بعد الظهر ، سيتم إقامة الجزء التذكاري من الاحتفالات. جولة في الذاكرة طولها كيلومترين تسافر فيها الوفود الرسمية والسكان معًا من البرلمان إلى استاد أماهورو.

هناك ، 30000 شخص سيحضرون العرض ويستمعون إلى شهادات من الناجين. كما سيتم قراءة أسماء 100 ضحية من قبل الشباب. 100 اسم من عائلات أهلكت بالكامل في المذابح.

وقالت الحكومة الفرنسية إنه سيتم تمثيلها من جانب السياسي إرف بيرفيل وهو أحد الناجين من الإبادة الرواندية.

وبحسب صحيفة "لوموند"، ولد بيرفيل في رواندا، وفي أسرة من التوتسي، وجاء إلى فرنسا يتيما في 1994، حيث تم تبنيه، وتكررت الاتهامات ، ومن بينها اتهامات من كاجامي ذاته : لفرنسا بأنها قامت بدور نشط في إعداد وتنفيذ الإبادة، وقطعت الدولتان علاقاتهما الدبلوماسية بشكل مؤقت.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال