مالي/أمن

رئيس المجلس الإسلامي في مالي يدعو الحكومة إلى ضمان السلام

آبا-باماكو (مالي)

أعرب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ، محمود ديكو ، عن أسفه يوم أمس الأحد في باماكو ، من تدهور الوضع الأمني في مالي، داعياً الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها، وضمان السلام والأمن لجميع مواطني البلاد.


وفي الحديث الذي أدلى به ديكو أمام أكثر من 60 ألف مسلم تجمعوا في ملعب 26 مارس في العاصمة باماكو، شدد على الضرورة القصوى بالنسبة للسلطات للقيام بمحاربة تدهور الوضع الأمني في مالي، وسط تصفيق حاد من الحضور.

كما تطرق لموضوع رفضه استلام لمبلغ 50 مليون فرنك سيفا مقدمة له من الحكومة لمساعدته على تنظيم الحدث الذي دعا إليه المجلس الإسلامي الأعلى؛ وشدد قائلا " لا بد أن تتوقف هذه الممارسات، وفي كل مرة يأخذ المرء أموال البلاد لإعطائها لمنظمات هنا وهناك".

وشأن محمود ديكو في ذلك شأن العديد من الزعماء المسلمين، الذين انتقدوا هم الآخرون الحكومة بأنه "على الرغم من دعم المجتمع الدولي لها، لم تتمكن لحد الآن من إيجاد حل  للوضع الأمني المتدهور في البلاد".

وتحاشيا للأخطار التي تلوح في الأفق، قد أوصوا "جميع المواطنين في مالي، رجالا ونساءا، بأن يتوبوا إلى الله، وأن يدعوا الله أن ينعم البلاد بالأمن". 

اب/ابا

الرد على هذا المقال