النيجر - مالي - زيارة

رئيس النيجر يختتم زيارة عمل لمالي محورها الأمن

آبا - باماكو(مالي)

بدعوة من الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا ، قام رئيس جمهورية النيجر محمدو إيسوفو ، بزيارة ودية لجمهورية مالي ، تندرج ضمن الإرادة والتصميم المشترك لدى البلدين لإدخال دينامية جديدة في التعاون الثري متعدد الأوجه بينهما.

ورافق إيسوفو وفد هام يضم عددا من الوزراء ، وعقد الرئيسان اجتماعا ثنائيا كما عقد الوفدان اجتماعا ناقش جميع القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية  ذات الاهتمام المشترك.

وفي بيان ختامي تلاه وزير خارجية النيجر، جاء أن الطرفين درسا مقترحات العمل في مجال مكافحة انعدام الأمن ، والاقتراحات الناتجة عن اجتماع الوزراء المكلفين بالدفاع والأمن في البلدين. وتم الإيعاز للوزراء المعنيين وجميع أصحاب الاختصاص بتنفيذ جميع التدابير الواردة في استنتاجات الاجتماع المذكور ، بطريقة دؤوبة.

ورحب رئيسا الدولتين بالجهود الجارية لوضع الأسس لمفاوضات سياسية حقيقية ، وتعيين أطر لقيادة الحوار السياسي الشامل في مالي.

وكرر الرئيس إيسوفو دعمه لجهود مالي للحفاظ على السلامة الإقليمية ووحدة البلاد ومكافحة الإرهاب ، وتهريب المخدرات بجميع أشكالها. 

وفيما يتعلق بالتحديد بمكافحة الإرهاب ، أعرب رئيسا الدولتين عن تقاربهما في الرأي حول هذه الآفة من خلال نهج شبه إقليمي مدعوم بتبادل المعلومات. وقرروا تشكيل لجنة أمنية عبر الحدود تتألف من الوزراء المسؤولين عن الدفاع والأمن والشؤون الخارجية والعدل بالإضافة إلى ممثلي مجالس الأمن القومي وكلفوا الوزراء المعنيين للعمل نحو تفعيلها.

كما رحبا بالقمة الاستثنائية المقبلة لرؤساء دول وحكومات الإيكواس في  في بوركينافاسو ، حول الإرهاب في منطقة الساحل وفي حوض بحيرة تشاد ، مما سيتيح الفرصة لقادة المنظمة شبه الإقليمية والشركاء للتفكير في الاستجابات الحاسمة لمحاربة هذه الآفة.

وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفني ، اتفق الطرفان على عقد الدورة الثامنة للجنة التعاون المشتركبينهما في باماكو في أقرب وقت ممكن.

وتأتي زيارة رئيس النيجر، الذي يرأس دوريا المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إلى مالي، أياما قبل انعقاد قمة تنظمها "الإيكواس" في بوركينافاسو، حول الوضع الأمني بمنطقة الساحل.

وتعتبر النيجر ومالي، عضوين في مجموعة دول الساحل الخمس، إلى جانب موريتانيا، وبوركينافاسو، واتشاد، وتعاني الحدود بينهما من هجمات الجماعات المسلحة منذ سنوات.

 


 


أك/ آبا

الرد على هذا المقال