غمبيا- سياسة- تقرير

سعيا لبناء مستقبل أفضل، غامبيا تحفر في حقبة حكم جامي

آبا- بانجول -غامبيا)

من المنتظر أن يضمد تقرير "لجنة الحقيقة، المصالحة والإنصاف"، جروح فترة حكم الدكتاتور الغامبي يحي جامي، وهو التقرير الذي قدم هذا الخميس إلى الرئيس آداما بارو.

لم تطوي بعد غامبيا صفحة 22 سنة من حكم يحي جامي، فلجنة الحقيقة والمصالحة والإنصاف اكتشفت خلال التحقيق في فترة  حكم جامي، ما بين 1994 و2017، فظائع وجرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان، تحقيقات استمرت لسنتين.

وخلال جلسات الاستماع، مثل قرابة 400 شخص أمام اللجنة، بينهم ضحايا، متهمون بارتكاب جرائم وشهود عيان بعضهم يعيش الآن خارج البلاد.

وكشفت الشهادات عن تمالؤ نظام جامي في انتهاكات خطيرة، كالتعذيب والإخفاء القسري والاغتصاب، وهي جرائم تحمل بصمات حرس جامي (Junglers) وهي وحدات تأسست عام 2000 لحماية شخص الرئيس، كما تتهم هذه القوات بإعدام 44 مهاجرا من دول في غرب أفريقيا.

أما الرئيس السابق يحي جامي فيعيش منذ انتهاء حكمه عام 2017 في منفاه الاختياري في غينيا الاستوائية.

وبعيد تسلم سلفه آداما بارو الحكم، صوت البرلمان على تكليف لجنة الحقيقة والمصالحة والإنصاف بالتحقيق في ما وصف ب"الملف التاريخي" بشكل محايد في انتهاكات حقوق الإنسان، مع التعويض للضحايا وتعزيز المصالحة الوطنية ومنع تكرار تلك الجرائم.

عائلات الضحايا تطالب بالعدالة، في وقت وصل تقرير اللجنة إلى مكتب الرئيس بارو أسابيع قليلة قبل الانتخابات الرئاسية، التي يسعى بارو من خلالها لولاية رئاسية ثانية بعد تحالفه مع حزب جامي.

وتنتظر عائلات الضحايا الإنصاف، متسائلين: ماذا عن تقرير لجنة الحقيقة والمصالحة والإنصاف؟

ترجمة APA News اب\ آبا

الرد على هذا المقال