أثيوبيا - صراع

إثيوبيا: الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني يتوسط بين أطراف الصراع

آبا - أديس أبابا(إثيوبيا)

أفادت وسائل إعلام في أوغندا بأن الرئيس يوري موسيفيني يتجه لإطلاق وساطة بين الحكومة الإثيوبية و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، لتسوية الصراع بينهما.


جاء ذلك وفق ما نقل موقع "شيمبريبورتس" الإلكتروني الأوغندي، الأحد، عن مسؤول محلي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام.

وبدأت في 4 نوفمبر الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم.

وأضاف الموقع أنه "من المرتقب أن يصل إلى أوغندا دبلوماسيون إثيوبيون وممثلون لـ"جبهة تحرير شعب تيجراي" للقاء الرئيس موسيفيني".

ولم يكشف المسؤول هوية المشاركين في وفد "جبهة تحرير شعب تيغراي" وما إذا كان الوفدان سيلتقيان مباشرة.

يشار أن موسيفيني يرتبط بعلاقات جيدة مع كل من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي".

وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".

و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.

وانفصلت الجبهة التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر الماضي، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.

أك/ آبا

الرد على هذا المقال